أوضح تقرير نشره موقع «World Oil» أن حقل برقان ورغم أنه يشهد تراجعاً، لا يزال ينتج 1.7 مليون برميل يومياً من قدرة البلاد البالغة 3.25 مليون برميل، مبيناً أنه في 2017، وقّعت مؤسسة البترول اتفاقية خدمة فنية مع شركة «BP» البريطانية لتمديد حياة هذا الحقل.وفي تقرير سلط الضوء على واقع الصناعة النفطية في منطقة الشرق الأوسط، أشار «World Oil» إلى أن أنشطة الحفر على النفط الخام بمنطقة الشرق الأوسط، لا تزال عند مستوى مرتفع إلى حد ما، متوقعاً أن تزداد نسبة هذه الأنشطة خلال العام الحالي بواقع 6.5 في المئة. ولفت التقرير إلى أن إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط ظل مستقراً خلال العام الماضي، رغم انخفاض الإنتاج الإيراني 4.9 في المئة، في الوقت الذي ارتفع فيه إنتاج دول شمال أفريقيا 3.8 في المئة ليصل إلى أكثر من 2.95 مليون برميل يومياً.وأشار إلى أن الكثير من الزيادات في كل من الحفر والإنتاج بالإمكان إرجاعها إلى عاملين رئيسيين، تمثلا في التركيز المتجدد على استبدال الاحتياطي من قبل بعض البلدان، إضافة إلى وجود خطط مدروسة من قبل الدول الأخرى لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى ما بعد استبدال الاحتياطي الروتيني.وأوضح التقرير أن الكويت التي تنتج النفط منذ أكثر من 80 عاماً، حددت عبر وزارة النفط في 2018 خطة بقيمة 500 مليار دولار لزيادة الإنتاج إلى 4.75 مليون برميل في اليوم وتحسين البنية التحتية، إلا أن تنفيذ تلك الاستراتيجية تم ببطء. ووفقاً لبيانات صادرة في يونيو الماضي، فإن هناك نحو 62 مليار دولار من المشروعات قيد التنفيذ في البلاد.من جانب آخر، أشار التقرير إلى أن شركة نفط الكويت منحت عقوداً لـ86 منصة حفر، يعمل منها 47 منصة فقط، كما وقّعت عقداً مع شركة «هاليبرتون» بقيمة 597 مليون دولار لحفر 6 آبار بحرية. بالإضافة إلى ذلك، استثمرت الكويت في حقول النفط الثقيل في شمالها، لزيادة إنتاج النفط الثقيل من 60 ألف برميل يومياً إلى 430 ألف برميل يوميا بحلول 2040.كما ذكر التقرير أن الصناعة النفطية في البلاد تتطلع نحو الإنتاج مجدداً من المنطقة المشتركة مع السعودية، حيث تشير التقارير إلى أن المحادثات في إعادة تشغيلها أخذت مساراً إيجابياً، مبيناً أن إنتاج هذه المنطقة يتيح نحو 500 ألف برميل يومياً للسوق.