لليوم الرابع على التوالي، عاش المصريون، طوال يوم أمس، حالة قلق، وبقيت الأجهزة الأمنية مستنفرة، في مواجهة حدة سقوط الأمطار، التي تواصلت شمالاً، وقلت في القاهرة الكبرى.وقالت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، إنه اعتباراً من اليوم، سيكون هناك تحسن في الأحوال الجوية، وتنحصر فرص الأمطار وتعود درجات الحرارة حول معدلاتها الطبيعية، وناشدت المصريين، عدم الخروج في المناطق الشمالية إلا للضرورة القصوى، وأوصت بإلغاء الرحلات إلى المحافظات الساحلية وسيناء وإلغاء رحلات السفاري.ونفت مدير إدارة الاستشعار عن بُعْد، في هيئة الأرصاد الجوية المصرية الدكتورة إيمان شاكر، ما يتم تداوله عن تكون إعصار فوق مناطق ساحلية مصرية، وقالت: «إن الأمر غير ممكن لأسباب علمية، أهمها عدم إطلال مصر على محيطات، وهي أماكن تتكون فيها الأعاصير».وأشارت إلى حدوث منخفض جوي حاد أدى لشدة سرعة الرياح وتكوّن السحب الكثيفة بأكثر مما اعتاد الناس عليه في مصر في هذا التوقيت، ما جعلهم يطلقون عليه الإعصار، خصوصاً مع كثرة كمية الأمطار التي هبطت على السواحل المصرية.وقررت 5 محافظات تعطيل الدراسة لمدة يوم واحد أمس، حرصاً على سلامة وأمن الطلبة في محافظات الغربية والإسكندرية وكفر الشيخ ودمياط والبحيرة، إلى حين استقرار الأحوال الجوية.
أخيرة
مصر في مواجهة «منخفض جوي» وتعطيل الدراسة في 5 محافظات
11:27 م