يسعى كل من السالمية وكاظمة إلى مواصلة الصحوة والتقدم في الترتيب عندما يلتقيان، اليوم، في ختام الجولة الثالثة من مسابقة «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم.وعقب مرور جولتين، حصد «السماوي» 4 نقاط من تعادل مع العربي 3-3 في الجولة الاولى، وفوز على الشباب 5-3 في الثانية.أمّا «البرتقالي» فبدأ المنافسات بالتعثر أمام «الكويت» حامل اللقب 1-3، قبل أن يستعيد توازنه في المرحلة التالية بفوز مستحق على اليرموك بهدفين نظيفين حاصداً أول ثلاث نقاط.وبعد توقف دام 20 يوماً بالتزامن مع خوض منتخب الكويت مباراتين دوليتين، أمام الأردن، ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، وتركمانستان ودياً، ينتظر أن يكون مدربا الفريقين، الفرنسي ميلود حمدي «السالمية» والصربي بوريس بونياك «كاظمة» قد حصلا على فترة كافية لترتيب الأوراق والاستعداد لاستئناف السباق.ويدخل «السماوي» مواجهة اليوم بعدما نجحت ادارته في اللحظات الأخيرة باحتواء أزمة كان يمر بها على خلفية رفض الأجانب خوض التدريبات اليومية احتجاجاً على تأخر الإدارة بصرف رواتبهم الشهرية، فيما بات الثنائي البرازيلي أليكس ليما وباتريك فابيانو على مشارف المغادرة مستفيدين من لوائح الاتحاد الدولي «الفيفا» التي تتيح للاعب فسخ عقده والتوقيع لناد آخر في حال عدم تلقيه ثلاثة رواتب متتالية وهو ما ينطبق عليهما.وتفادى السالمية غياباً كان يلوح لليما بالذات والذي سيكون مؤثراً ليس على مستوى الخط الخلفي فحسب، وانما هجومياً ايضاً في ظل احراز المدافع 3 أهداف في أول مباراتين، فيما سيكون الأمر أقل وطأة مع فابيانو الذي ظهر بعيداً عن مستواه وخطورته المعهودة أخيراً، ويمكن للفلسطيني عدي الدباغ والدولي الشاب مبارك الفنيني تعويض غيابه.وينتظر من المدرب حمدي أن يجد حلاً للخل الدفاعي الواضح الذي كبّد الفريق تلقي 10 أهداف في 4 مباريات فقط منذ بداية الموسم، بواقع 6 في مباراتين ضمن الدوري و4 في بطولة الأندية العربية أمام القوة الجوية العراقي.أما كاظمة الذي خفّت حدة الانتقادات الموجهة إلى الفريق والمدرب بعد الفوز على اليرموك في الجولة الماضية، فإن ثمّة قناعة بأن مباراة اليوم ستمثل «العودة الحقيقية» الى الوضع الطبيعي، خاصة وانها ستكون بمواجهة منافس قوي، والتغلب عليه سيمنح الجميع ثقة أكبر في المضي بعيداً في هذه النسخة.وفيما يفتقد الفريق قائده مشاري العازمي المصاب، فإنه يتوقع من بونياك الاعتماد على الجناح عمر حبيتر أساسياً في التشكيلة بعد تألقه اللافت في الدقائق التي شارك فيها مع المنتخب أمام تركمانستان وتمكن من خلالها في احراز هدف التعادل بطريقة جميلة.وينتظر جمهور كاظمة ظهوراً مختلفاً للأجانب، البرازيليين انطونيو أكيونو ولوكاس غاما، والتوغوليين سادات أكوريكو ولالاويلي أتاكورا، بعد المستويات الباهتة التي قدموها في الجولتين الماضيتين، فيما يتواصل غياب المهاجم البرازيلي برونو باولو الذي يخوض برنامجاً علاجياً لاصابة في الظهر.وكان التعادل فرض نفسه على مواجهتي افتتاح الجولة، أول من أمس، الأول بين اليرموك والنصر 2-2، والثاني بين الشباب وضيفه العربي صفر-صفر.في اللقاء الأول، فشل كل من «أبناء مشرف» و«العنابي» في قص شريط انتصاراتهما ضمن المسابقة، ورضخا للتعادل ليحصدا نقطتهما الاولى.تقدم النصر عبر الغيني نابي سوما (32) والسعودي تيسير الجاسم (45)، قبل أن ينتفض اليرموك في الشوط الثاني ويحرز هدفين بواسطة الكاميروني جوزيف يانيك (56 من ركلة جزاء) والتوغولي دوف وومي (72).وشهدت المباراة طرد لاعب من كل فريق، هما خالد شامان (النصر) وفهد الحمدان (اليرموك).وفي اللقاء الثاني، أنقذ الليبي الهادي السنوسي، العربي من هزيمة جديدة بعدما أحرز له هدف التعادل (90+5) من ركلة حرة مباشرة نفذها بإتقان حارماً الشباب من فوز ثمين بعدما ظل متقدماً بهدف جميل لأحمد الزنكي اثر مجهود فردي رائع (74).ورفع المضيف رصيده الى 4 نقاط، فيما بلغ «الأخضر» النقطة الثانية.وكان «الكويت» حقق فوزه الثالث توالياً، أمس، على حساب ضيفه التضامن 6-2 ليرفع رصيده الى 9 نقاط.من جهته، ظل الخاسر على رصيده السابق بـ3 نقاط.وضرب «الابيض» بقوة مع بداية الشوط الاول، وافتتح له فيصل زايد التسجيل بعد انطلاقة سريعة من سامي الصانع انهاها بعرضية قابلها زايد مباشرة في المرمى (10).وعاد الصانع لـ«يصنع» الهدف الثاني لـ«الكويت» بتمريرة سهلة الى الكولومبي دييغو كالديرون (21).وقلص البديل راشد المطيري النتيجة بهدف من تسديدة قوية من خارج المنطقة لم يحسن حارس «الابيض» مصعب الكندري التعامل معها فأخذت يده وواصلت طريقها الى الشباك (26)وأعاد يوسف ناصر الفارق الى هدفين في الدقيقة 34 من ركلة جزاء بعد عرقلة العاجي جمعة سعيد من قبل دفاع التضامن الذي افتقد مبكراً لقائده البرازيلي بخروجه مصاباً في اول 4 دقائق.وفي الشوط الثاني، احتسب الحكم عبدالله الكندري ركلة جزاء للتضامن بعد عرقلة فهد الهاجري للعاجي هيرمان كواو ترجمها البديل الآخر يوسف عنيزان الى هدف ثان لـ«ازرق الفروانية» (54).وتأزمت أمور التضامن بخروج الليبي محمد عبدالناصر مطروداً بالبطاقة الصفراء الثانية (61).وأنهى جمعة الأمور لمصلحة «العميد» بإحراز الهدف الرابع بعد تلاعبه بدفاع المنافس (74)، قبل ان يضيف المالي عبدول سيسوكو الهدف الخامس إثر هجمة منسقة (82)، واختتم شاهين الخميس اهداف المباراة بتسجيله السادس مستغلا خطأ الحارس أحمد بدر (90).

6

هو عدد الأهداف التي سجلها لاعب كاظمة، عبدالله الظفيري، في مرمى السالمية خلال مواجهات الفريقين في الدوري ليكون هداّف اللاعبين الحاليين في الجانبين، يليه كل من زميله ناصر الفرج ولاعب «السماوي» الأردني عدي الصيفي بـ5 أهداف لكل منهما.

«البداية السيئة» ... تقلق الصقر

يشعر مدرب فريق اليرموك، هاني الصقر، بالقلق حيال عدم ظهور لاعبيه بالمستوى المنتظر منهم في الشوط الأول من المباريات الثلاث التي خاضوها في «دوري فيفا» الممتاز أمام الشباب وكاظمة، وأخيراً النصر.ويرى أن ثمة مشكلة يعاني منها الفريق تتمثّل في تأخر دخوله في أجواء المباريات حتى الشوط الثاني في كل من اللقاءات الثلاثة وهو ما يكلفه دائماً التأخر بالنتيجة، قبل أن يستعيد توازنه بعد الاستراحة.وقال: «الفريق لا يظهر بمستواه في الشوط الأول ويتحسن دائماً في الثاني. لدينا مشكلة في هذا الشأن نسعى إلى علاجها في الأيام المقبلة».وتحدث الصقر عن مباراة النصر، فأبدى ارتياحه للأداء والروح التي أظهرها الفريق في الشوط الثاني وتمكنه من تحويل التأخر بهدفين الى التعادل 2-2، مشيراً إلى أن اليرموك كان قريباً من الخروج بنتيجة أفضل لو أن لاعبيه أحسنوا التعامل مع الفرص التي لاحت لهم.وحول مستوى الأجانب، أكد بأنهم يحتاجون إلى فترة اضافية للاندماج مع بقية زملائهم وأسلوب اللعب المتبع، وهو ما ينتظره منهم في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أنه متأكد من أن ما حدث في مواجهة «العنابي» سيمنح اللاعبين ثقة أكبر، وحافزاً لتقديم الأفضل في المباريات المقبل.