أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني التابعة لحركة «حماس»، أمس، أن إسرائيل تستخدم أساليب جديدة، لجمع المعلومات الاستخباراتية والأمنية بهدف «التجسس»، من خلال انتحال صفات جمعيات إنسانية، أو استغلال موقع التواصل الاجتماعي.وذكرت الوزارة، في بيان، أنها رصدت الطريقة الأولى، والتي تتمثل في «انتحال صفة جمعيات وهيئات خيرية، ومساعدات طلابية وصحية، ومكاتب عقارات، وإجراء اتصالات مع المواطنين للحصول على معلومات شخصية عن المقاومين».وأضافت أن الطريقة الثانية، تتمثل في «إنشاء عشرات الصفحات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عناوين مُخادعة: رياضية، واجتماعية، وترفيهية، وخدمات الاتصالات، والطهي، وإعلانات التوظيف، وأخرى ذات طابع سياسي».ولفتت إلى أن الطريقة الثالثة، تلجأ إسرائيل من خلالها إلى «إنشاء صفحات بعناوين صريحة على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء ضباط مخابرات، أو متحدثين باسم جيش الاحتلال، أو مسؤولي المناطق في الجيش، يتم من خلالها التواصل المباشر مع بعض المواطنين، وإغرائهم بمبالغ مالية مقابل تقديم معلومات».من جهة أخرى، هاجم رئيس حزب «إسرائيل بيتينا»، أفيغدور ليبرمان، وزيرة الثقافة ميري ريغيف، ووصفها بـ«البهيمة»، فيما وصف وزير الخارجية، يسرائيل كاتس بـ«الكذاب»، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بأنه «على استعداد لتفعيل محققين خاصين ضد عائلته».
خارجيات
إسرائيل تستغل العمل الخيري و«التواصل الاجتماعي» للتجسس
08:26 م