إن أخطاء الحكومة أخيراً صارت بالجملة... فلم يتم الاكتفاء بالمفرد! بدءاً من قشط الطرق قبل فترة طويلة من تصليحها، فزادت الطين بلة على مستخدمي الطريق، ما ساهم في تخريب المركبات، فلو تُركت على حالها لكان الوضع أفضل من كشطها، وهذا أمر مستغرب من مقاولي تلك الطرق، والمسؤولين في وزارة الأشغال، فلماذا لا يتم الكشط والتصليح لتلك الطرق في وقت واحد؟! لذا فإن تلك الأحداث نتجت عنها الحفرة التي هوت في وسط طريق الدائري السادس.فقد انتشر خبر السقوط ولم يتم ذكر كيف ومتى حدث وهل هناك ضحايا كانوا يسيرون في الطريق وحدثت تلك الفجوة؟! إنه لأمر غريب!، أين الخلطة الأسفلتية التي تحدّث عنها المسؤولون في وزارة الأشغال خلال عام مضى؟! بالإضافة إلى تقاعس وزيرة الأشغال العامة في تحصيل مبلغ 134 مليون دينار غرامات على الشركات؟! مروراً بتقرير ورد من إحدى الصحف البريطانية، تحدث عن مستقبل الكويت الاقتصادي، والذي يقول إنه منذ عام 2013 وحتى 2018 خسرت دولة الكويت 30 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي!فإن صح هذا الرقم - والذي في تقديري لم يأت من فراغ - يجعلنا نوجّه سؤالنا إلى الحكومة هل بحثت في أسباب تلك الخسائر التي تقدر بالمليارات؟!.. وهذا أمر - في رأيي - غير مقبول بتاتاً، ويحتاج إلى فتح تحقيق جدي وشفاف تجاه تلك الخسائر، التي يدفع ثمنها المواطن الحالي والأجيال القادمة!، وهناك علامات تعجب كثيرة تجاه أداء الحكومة على رأسها إنفاقها على 61 في المئة من مشاريعها والذي يقدر بـ«صفر» إنفاق!... ومن جانب آخر، فإن الحديث عن 37 مليار دينار اختفت فجأة وبغمضة عين؟!... مرّ مرور الكرام، و2.4 دينار اختلاسات المال العام! والتي أشارت إليها وزارة العدل! حين كشف الحديث عن وجود 181 قضية اعتداء على المال العام خلال السنوات القليلة الماضية!إلى جانب التصريحات الأخيرة التي قالت إن الكويت لأول مرة ضمن قائمة 20 دولة الأكثر تحسناً في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال 2020... والذي نشره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الدكتور أنس الصالح! والتي تتضارب مع الوضع الاقتصادي الذي يشير إلى عدم متانته... في ظل تلك التقارير! فمن نصدق في هذا الصدد؟! وإلى من نوجه علامات الاستفهام أو الأسئلة حول الوضع العام في الدولة؟!... والله الموفق.
Dr.essa.amiri@hotmail.com Dr Essa Al Amiri www.snapchat.com/add/essaamiri