قال رئيس الوزراء الأوكراني السابق ميكولا أزاروف إن على أوكرانيا التحقيق في أنشطة نجل المرشح الرئاسي الأميركي جو بايدن لتحديد ما إذا كان دوره في شركة غاز أوكرانية يتماشى مع قوانين البلاد. ولم يحدد أزاروف القوانين الأوكرانية التي كان يشير إليها. وأضاف أزاروف في مقابلة صحفية "إنها حقيقة (فترة إدارته وراتبه) وليست خيالا. لابد من التحقيق في ذلك حتى يتسنى وضع النقاط على الحروف".وأشار الى انه ليس على علم بأي أدلة توحي بأن هانتر بايدن ارتكب مخالفة، لكنه تابع إن التحقق من أنشطته يصب في مصلحة أوكرانيا. وأزاروف، الذي كان رئيسا للوزراء منذ عام 2010 إلى 2014، مطلوب من السلطات الأوكرانية بسبب مزاعم إنه أساء استغلال منصبه. وصدر إخطار أحمر من الشرطة الدولية (إنتربول) في 2015 يفيد بأنه مطلوب بتهم الاختلاس وسوء الإدارة.وينفى أزاروف ارتكاب أي مخالفة.
وأصبح دور هنتر بايدن في شركة بورسيما القابضة المحدودة، محور اهتمام بعد أن أصدر البيت الأبيض مذكرة تُظهر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مكالمة هاتفية في يوليو أن يطلب من الادعاء التحقيق في أمر أنشطة بايدن وهو ما وافق عليه زيلينسكي.ورفض متحدث باسم حملة جو بايدن التعليق على دعوة أزاروف للتحقيق ولم يقدم أي من منتقدي هنتر بايدن أي دليل على أنه انتهك القانون الأوكراني. وقال المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد يوم الجمعة إنه يحقق في نشاط في بورسيما بين 2010 و2012، لكنه لم يحقق في أمر أي تغييرات في مجلس إدارتها في عام 2014، عندما انضم إليها هانتر بايدن.ووفقا لوثائق قدمتها الشركة في قبرص حيث سجلت نشاطها، فقد كان هانتر بايدن مديرا وعضوا في مجلس إدارة بورسيما من 2014 حتى 2018 على الأقل. وسعى الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي لتدشين تحقيق ضمن إجراءات مساءلة ترامب، وهو جمهوري، تمهيدا لعزله بعد أن اشتكى مُبلغ من دعوته إلى زيلينسكي. ويبحث مشرعون ما إذا كانت تصرفات ترامب شكلت تهديدا على الأمن القومي ونزاهة الانتخابات الأميركية، وقالوا إنه سعى فيما يبدو للحصول على تأييد سياسي من زعيم أجنبي لإعادة انتخابه.