حققت شركة تويوتا، إنجازاً بارزاً في المبيعات التراكمية، لسلسلة مركبات «لاند كروزر» الأسطورية على مستوى العالم، إذ تجاوزت حاجز الـ 10 ملايين حتى 31 أغسطس الماضي. ويُعَد الإنجاز الجديد لهذه المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات، والتي تتميز بالرقي والتطور التقني، والتي تملك قدرات استثنائية للتعامل مع مختلف أنواع التضاريس، بمثابة تقدير لمكانتها الرائدة، ولكونها تشكل جزءاً لا يتجزأ من حياة ملايين الأشخاص على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال الممثل الرئيس للمكتب التمثيلي لـ«تويوتا» في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، يوغو مياموتو «نود أن نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع عملائنا على ثقتهم الكبيرة ودعمهم اللامحدود، والمستمر لنا خلال رحلتنا نحو تحقيق هذا الإنجاز البارز، لنُسطِّر بذلك قصة نجاح متميزة على مر السنين».وأضاف أنه لدى طرحها في الأسواق منذ أكثر من 6 عقود، تطورت «لاند كروزر» لتكون إحدى مركبات الدفع الرباعي متعددة الاستخدامات الأكثر جدارة في العالم، متخطية جميع التوقعات عبر 9 أجيال متعاقبة، ولتصبح بذلك الخيار المفضل لدى العائلات في المنطقة. وتابع مياموتو أن «لاند كروزر» تواصل بكل فخرٍ إرثها العريق المتمثّل في موثوقيتها العالية، وأدائها الاستثنائي على مختلف أنواع التضاريس، إذ أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الناس اليومية في مختلف أنحاء العالم. وشدد على التزام الشركة بمواصلة العمل جنباً إلى جنب مع العملاء، من أجل تحقيق هدفها الأسمى المتمثل في تطوير أفضل مركبات على الإطلاق. وبدأت مسيرة «لاند كروزر»، مركبة «تويوتا» الأكثر استمراراً في الأسواق العالمية، عند إطلاقها في 1 أغسطس 1951، تحت اسم «تويوتا جيب بي جيه». وواصلت الشركة على مدار الـ68 عاماً الماضية، نجاحها بإنتاج هذه المركبة التي حصلت على اسمها الحالي «لاند كروزر» في العام 1954، لتَطرَح منها 9 أجيال فرضت هيمنتها على أسواق العالم من المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات. وبدأت «تويوتا» بتصدير مركبة «لاند كروزر» على نطاق واسع مع السلسلة 20، والتي تم طرحها في شهر نوفمبر من العام 1955، أي بعد 4 سنوات من إطلاق الجيل الأول. وتستمر «تويوتا» في تطوير طرازات تلبي احتياجات العملاء المختلفة، مع المحافظة على المفاهيم التي تعتمدها عند تطوير «لاند كروزر»، وهي الاعتمادية وقوة التحمل وقابلية القيادة على الطرقات غير المعبدة. وحظيت المركبة بفضل صلابة هيكلها وقدراتها الاستثنائية، للتعامل مع مختلف التضاريس ولا سيما الطرقات الوعرة، بالتقدير العالي والدعم المستمر من قبل مستهلكيه حول العالم، واحتفظت بسماتها المتأصلة التي ساهمت في ترسيخ سمعتها العالمية. وأشارت الشركة إلى أنه على الرغم من أنها بدأت بتصدير قرابة الـ100 مركبة «لاند كروزر» سنوياً، إلا أن هذا الرقم بدأ يتضاعف بعد مضي 10 سنوات من اعتماد تصديره على نطاق واسع أي بحلول العام 1965، ليتجاوز حاجز الـ10 آلاف مركبة سنوياً.وذكرت أنه في الوقت الحالي، تباع «لاند كروزر» في نحو 170 دولة ومنطقة، ويبلغ حجم المبيعات السنوية عالمياً 400 ألف مركبة. وساهمت «لاند كروزر» بشكل كبير في زيادة ثقة العملاء بشركة «تويوتا» على مستوى العالم، وصنعت لها اسماً ساعدها في زيادة صادراتها. وما زالت بعض الدول تستخدم السلسلة 40 من «لاند كروزر» حتى اليوم، أي بعد 50 عاماً من تاريخ إنتاجها، بفضل الاعتمادية وقوة التحمل اللتين لطالما اشتهرت بهما. ويُلخِّص تاريخ «لاند كروزر» جوهر «تويوتا»، المتمثل في الجودة وقوة التحمل والاعتمادية «QDR»، إذ اكتسبت على مر السنين سمعة راسخة بفضل تلبيتها لاحتياجات العملاء المختلفة، سواءً بغرض العمل أو للاستخدام اليومي. وأصبحت «لاند كروزر» جزءاً من نمط حياة العديد من الأشخاص حول العالم، والوسيلة الأمثل التي تلبي احتياجاتهم من حيث التنقل ونقل الأمتعة من أي مكان إلى آخر، حيث ومتى يشاؤون، وبكل يسر وأمان. وتستخدَم «لاند كروزر» في تنفيذ عمليات المساعدات الإنسانية في المناطق النائية، أو لرعي الماشية في المزارع الشاسعة، أو للتنقل في المناجم العميقة تحت الأرض، أو لحصاد المحاصيل المرتفعة في الحقول شديدة الانحدار على ارتفاعات تصل إلى 3400 متر، وفي أماكن يصعب على البشر الوقوف فيها، مع العديد من الأماكن حول العالم من المستحيل العيش فيها من يوم لآخر بدونها.
اقتصاد
المبيعات منها تخطّت الـ 10 ملايين مركبة حول العالم
«لاند كروزر» ... قصة نجاح «تويوتا» على مرّ السنين
11:45 ص