قال الأمين العام لملتقى الاعلام العربي ماضي الخميس، إن القضايا التي يناقشها قادة الاعلام العربي، في الدورة السادسة، هي قضايا مهمة، من خلال جلستي عمل، الأولى بعنوان «واقع الاعلام العربي... والمستقبل المأمول»، وتتضمن عدداً من المحاور منها دور الإعلام في المتغيرات بالمنطقة ومستقبل الاعلام التقليدي في ظل تطورات وسائل التواصل الاجتماعي، ومسؤولية وسائل الاعلام في الفترة الراهنة.وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لملتقى قادة الاعلام العربي، في نسخته السادسة بالقاهرة أمس، شدد الخميس على أهمية دور الاعلام في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها عدد من الدول العربية باعتبار أن الاعلام لاعباً رئيسياً في تلك الاحداث، معربا عن أمله أن تتوصل المناقشات إلى عدد من التوصيات لرفعها إلى الجهات المعنية بالجامعة العربية.بدوره، قال نائب مدير قطاع الأخبار في وكالة الأنباء الكويتية «كونا» سعد علي محمد، إن الإعلام العربي يمر بأسوأ حالاته، داعياً إلى أن يكون هناك تخصص في السوشيال ميديا في الجامعات للتعامل مع توسع هذه الظاهرة. وأكد الامين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال في الجامعة العربية السفير بدر الدين علالي، أهمية أن يكون الاعلام شريكا فعالا للحكومات والقطاعين الخاص والمجتمع مدني في تحقيق الأهداف التي تصبو إليها المجتمعات، مشيرا إلى أن الملتقى يشكل فرصة للقاء بين مجموعة من الاعلاميين في المنطقة العربية لتبادل الآراء ومناقشة التطورات التي يشهدها المجال الاعلامي في العالم والمنطقة العربية على وجه الخصوص.واضاف علالي، في كلمته، ان «الملتقى يناقش كيفية مواجهة التحديات واستغلال الفرص والعمل على ان يلعب الاعلام دورا ايجابيا في تحقيق الاهداف التي تصبو اليها المجتمعات العربية». وأوضح أن الملتقى فرصة لإبداء الآراء حول القضايا الاعلامية دون التقيد بجدول اعمال محدد في اطار من العصف الذهني.وطرح علالي عددا من التساؤلات لتكون ثلاثة محاور رئيسية للنقاش في الملتقى وهي إلى أي حد يمكن القول إن الاعلام العربي يقوم بدوره كاملا؟ وهل تم التكيف في الوضع الجديد بين الاعلام الجديد والاعلام التقليدي من خلال التدريب اللازم على تكنولوجيا المعلومات ووسائل التواصل والتزام الاعلام الجديد بأخلاقيات المهنة؟ وهل يعمل الاعلام بصفة مكثفة بالنسبة لأولويات المنطقة وفي مقدمها الاستراتيجية الاعلامية العربية التي حددت خمس مجالات، وهي «التعريف والدفاع عن القضية الفلسطينية، ومواجهة التطرف ونشر قيم التسامح، والتعريف بالحضارة العربية والترويج لأهداف التنمية المستدامة».بدوره، شدد رئيس مجلس إدارة رئيس تحرير وكالة أنباءالشرق الأوسط المصرية علي حسن، على ضرورة أن يقوم الإعلام بكشف عدم مصداقية وسائل الإعلام التي تقوم بفبركة وتزييف الأخبار والفيديوهات وغيرها، والرد عليها والتصدي لمحاولة لي ذراع الحقائق وعرقلة كل تقدم يحدث داخل أمتنا العربية.وقال حسن «على الإعلام ان يقوم بدوره في الحفاظ على أمن وسلامة مجتمعاتنا وتبصير الرأي العام والخروج للرأي العام العالمي والتوضيح له مخاطر التحديات التي تواجه أمتنا العربية، ومحاولات نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار في الأمة العربية».ونبه إلى خطورة ظاهرة الصحافي المواطن، حيث أصبحت هناك أخبار متداولة من أشخاص غير مختصين لا يستطعيون التثبت مما يبثونه من أخبار، تحت مسمى الصحافي المواطن.من جانبه، قال أستاذ الإعلام في الجامعة الأميركية الدكتور حسين الأمين إنه لا يمكن أن يقبل في أي مكان في العالم مثل أوروبا على سبيل المثال أن تشن دولة حربا إعلامية على الأخرين وتقوم بعمليات تحريض وكراهية واضحة المعالم كاملة الأركان، وطالب بإنشاء جهاز عربي معني بالوسائل الإعلامية المستجدة كدور اتحاد الإذاعات العربية بالنسبة للإذاعات العربية.
محليات
«الواقع والمستقبل» في الدورة السادسة لملتقى قادة الإعلام العربي
ماضي الخميس: دورٌ مهم للإعلام باعتباره لاعباً رئيسياً في الأحداث
الخميس مشاركاً في أعمال الملتقى
02:56 ص