يستأنف فريق القادسية لكرة القدم، تدريباته، اليوم، غداة راحة منحها الجهاز الفني بقيادة المدرب الاسباني بابلو فرانكو وأعقبت الفوز الكبير على التضامن بثلاثية نظيفة، أول من أمس، في مستهل مشواره ضمن «دوري فيفا الممتاز» لكرة القدم.ويستعد «الاصفر» لمواجهة قوية في الجولة المقبلة أمام الغريم التقليدي العربي والتي تحمل الرقم 1000 في مسيرة الفريق ضمن مسابقة الدوري والتي بدأت في الموسم 1961-1962، خاض خلالها 999 مباراة فحقق الفوز في 607 مباريات وتعادل في 202 وخسر 190، محرزاً 2077 هدفا مقابل 920 استقبلتها شباكه، وذلك وفقاً للمتخصص في الاحصاءات، أحمد حسين جمال. وكان «الأصفر» عانى لتحقيق انتصاره الأول في المسابقة على حساب ضيفه، فيما لم تعكس النتيجة مجريات اللقاء.سجل ثلاثية الفائز كل من الشاب عيد الرشيدي والبرازيلي لوكاس غاوتشو وأحمد الظفيري، وشهدت المباراة اهدار لاعب «أزرق الفروانية»، البرازيلي الكسندر هانز، ركلة جزاء في الشوط الثاني عندما كانت النتيجة تشير الى تقدم القادسية بهدف، تصدى لها الحارس خالد الرشيدي.وبصرف النظر عن الأداء المتفاوت الذي قدمه «الأصفر»، فإن المدرب فرانكو نجح في تجاوز اول اختبار مع الفريق رغم عدم اشراكه عددا من اللاعبين الدوليين على غرار عامر معتوق وعبدالله ماوي ورضا هاني وسلطان العنزي، فيما استعان بأحمد الظفيري وبدر المطوع في الشوط الثاني حيث كان قراره صائباً لأن الأول نجح في صناعة الهدفين الثاني والثالث اللذين أمنّا النتيجة، فيما أحرز الثاني الهدف الثالث.على صعيد الأجانب، أشرك فرانكو كلاً من الغاني رشيد سومايلا والبرازيلي لوكاس، بينما اقحم البرازيلي الآخر رونينيو أواخر المباراة، فيما لم يتم قيد المدافع النيجيري جيمس أوكواسو في قائمة المباراة.واستبعد مساعد المدير العام للكرة في النادي، ناصر بنيان، أن يكون اختيار تشكيلة اللقاء من باب «التمويه» قبل مواجهة العربي، مشيراً الى ان الفريق يتعامل مع كل لقاء كـ«بطولة بحد ذاتها»، ولا يفكر بمباراة مقبلة قبل ان ينتهي من مهمة حالية.وأضاف: «قد يستغرب البعض عدم الدفع باللاعبين الدوليين الـ11 في المباراة، ويعود ذلك الى أسباب عدة منها حالة الارهاق التي يعاني منها البعض، وشعور آخرين بإصابات لا نرغب في تفاقهما. وأخيراً عمل المدرب مع مجموعة من اللاعبين منذ قرابة الشهرين وبات على معرفة ودراية واقتناع بمستوياتهم، فيما لم يتواجد الدوليون معه نهائياً في فترة الاعداد ومن الطبيعي عدم اقحامهم جميعاً في المباراة».وأعرب بنيان عن ارتياحه للفوز على التضامن الذي قدم مباراة كبيرة ولم يحالفه الحظ وفاجأ القادسية باستحواذه على الكرة لمدة 20 دقيقة في بداية الشوط الثاني، حتى اهدر ركلة الجزاء التي كانت منعطفاً في اللقاء، بالتزامن مع التغييرات التي اجراها مدرب القادسية واستفاد من خلالها من عامل الخبرة الذي يتمتع به البدلاء.من جهته، استغرب لاعب التضامن، مشعل الشمري، عدم استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في المباراة «والتي لو كانت موجودة لمنحنا الحكم ركلة جزاء بعد تعرضي لعرقلة واضحة من مدافع القادسية ضاري سعيد».بدوره، اعتبر رئيس جهاز الكرة، فهد دابس، ان عدم احتساب ركلة جزاء كان له أثر نفسي سلبي على اللاعبين، شاكراً لهم على ما قدموه وان كان الطموح يتجاوز ذلك.وشدد على ان سبب الخسارة يعود الى استغلال القادسية للفرص التي اتيحت له لكن الحكم لا علاقة له بالهزيمة وان كان هناك خطأ تحكيمي مؤثر قد وقع.وكانت مباريات أول من أمس، شهدت اقتناص الشباب لفوز قاتل وثمين على ملعب اليرموك بهدفين للسنغالي ابراهيم غاي مقبل هدف للتونسي وسام الادريسي.وأكد مدرب الشباب، خالد الزنكي أهمية الفوز خاصة وانه جاء في مستهل رحلة الدوري وفي وقت لم يصل به الفريق الى مستوى اللياقة المطلوب.وكشف انه قام بدراسة اسلوب منافسه، خلال الايام الماضية، وسعى إلى ايقاف عناصر الخطورة فيه، لافتاً إلى ان الشباب افتقد أكثر من عنصر، بينهم محمد زنيفر بسبب المرض فيما لم يتمكن من الزج بأحمد الزنكي الا في الشوط الثاني لعدم اكتمال جهوزيته.وذكر ان تأجيل المبارة المقبلة أمام السالمية الى 28 سبتمبر الجاري سيمنحه فرصة أكبر لتجهيز الفريق، وخوض مباراة ودية لتحقيق درجة تجانس أكبر خاصة مع دخول 7 عناصر جديدة إلى المجموعة.وفي الجانب الآخر، قال مدرب اليرموك، هاني الصقر، ان التعادل كان النتيجة الأقرب بعدما تبادل الفريقان السيطرة، فكان الشباب الأفضل في الشوط الأول، قبل ان يتحسن أداء اليرموك في الثاني.واعتبر ان عدم استخدام «VAR» تسبب في احتساب هدف الشباب الأول رغم وجود لمسة يد على صاحبه، مشيراً الى أنه سيتم طي صفحة المباراة والتركيز على المهمة المقبلة امام كاظمة.ويوم أمس، سجل الساحل الصاعد عودة ناجحة الى «دوري فيفا الممتاز» بتحقيقه فوزاً ثميناً على النصر بهدف، ضمن الجولة الأولى.وسجل الهدف المدافع السنغالي جون أنداي بعدما حول ركلة ركنية الى مرمى الحارس محمد هادي من مكان قريب (59)، مانحاً «أبناء أبو حليفة» اول 3 نقاط.وشهدت الدقائق الاخيرة خروج مدافع النصر خليفة الراجحي مطروداً بالبطاقة الصفراء الثانية.
21
هو عدد بطولات الدوري التي خاض غمارها قائد القادسية المخضرم صالح الشيخ منذ مشاركته الأولى أمام التضامن في الموسم 1998-1999.وهكذا يكون الشيخ الأكثر ظهوراً في المسابقة، كما أنه الأكثر تتويجاً بها بـ10 ألقاب.
جدل الـ «VAR» يتواصل ... بحضورها وغيابها
أثار عدم استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في مباراتي اليرموك مع الشباب، والقادسية مع التضامن، الاستغراب بين أوساط الجماهير ومسؤولي الأندية المتبارية، باعتبار انه جرى تطبيقها في اللقاء الافتتاحي، السبت الماضي، بين السالمية والعربي، وأمس في مواجهة «الكويت» وكاظمة.وجاء الاستغراب متلازماً مع حالات جدلية شهدتها المواجهتان، بينها عدم منح ركلة جزاء للتضامن، وحرمان القادسية من حالة انفراد صريح من جهة، واحتساب هدف للشباب رغم وجود لمسة يد على صاحب الهدف.وأكد رئيس لجنة الحكام في اتحاد اللعبة، صبيح أبل، ان استخدام التقنية محكوم بتوافر الطاقم المعتمد من قبل الاتحاد الدولي «الفيفا» والذي غالباً ما يكون خليجياً.وقال في تصريح تلفزيوني أن عدم تحديد المباريات التي تستخدم فيها «VAR» مبكراً يعود الى انتظار رد الاتحادات الخليجية وموافقتها على إرسال الطواقم في ظل استمرارية المسابقات المحلية في هذه الدول وحاجتها المتزايدة الى هؤلاء الحكام. وحول ما اذا كانت مباراة قمة الجولة الثانية بين القادسية والعربي ستشهد استخدام التقنية، ردّ أبل: «سيتم تحديد المباريات التي ستتواجد فيها VAR في الجولة المقبلة، يوم الخميس، وقمنا بالفعل بمخاطبة الاشقاء في الخليج لارسال الطواقم ونحن حالياً ننتظر الرد».وتوقع أن يكون الحكام الكويتيون مؤهلين لادارة المباريات بوجود التقنية بدءا من الجولة الثالثة بعد أن يجتازوا ورشة العمل الأخيرة التي تنطلق، اليوم، وتختتم، الجمعة، قبل أن يتم اعتمادهم رسمياً.