سادت حالة من القلق في مشيخة الأزهر أمس، بعد ما وجه الإعلامي محمد الباز، اتهامات صريحة، عبر برنامج تلفزيوني بتواجد عناصر «إخوانية» في مكتب شيخ الأزهر أحمد الطيب. وقالت مصادر في المشيخة، إن «هذا الاتهام مكرر من وسائل الإعلام، ومع هذا يتم بحث الأمر باهتمام».وكان الباز قال ليل الأربعاء: «يعمل في المكتب الفني لشيخ الأزهر، شخص يدعى رضا محمود محمد السعيد، والشهير برضا السباعي، وهذا الشخص دخل مكتب شيخ الأزهر منذ نحو عام، وهو مدرس في كلية أصول الدين، في فرع جامعة الأزهر في المنصورة، وحصل على الدكتوراه في 2014، في رسالة رصد فيها الباحث الدور الدعوي لجماعة الإخوان في ليبيا، لأنه بالأساس منتمٍ للجماعة»، مطالبا بضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاهه.من ناحية أخرى، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال لقاء مع المدير العام لـ«روس أتوم» الروسية أليكسي ليخاتشوف، وهي الشركة المنفذة لمحطة الضبعة النووية، تطلع مصر لمواصلة التعاون بين الجانبين لإنشاء المحطة وفقاً لأعلى المعايير العالمية، سواء على الصعيد الفني أو على صعيد السلامة والأمن النوويين، ليصبح المشروع رمزاً جديداً للصداقة التاريخية بين البلدين. وتأكيداً لما نشرته «الراي»، في عددها الصادر أمس، أصدر السيسي قراراً جمهورياً بتعيين المستشار حمادة الصاوي نائباً عاماً، خلفاً للمستشار نبيل صادق، النائب العام الحالي، والذي تنتهي فترة تعيينه، في 19 سبتمبر الجاري. كما أصدر السيسي، قراراً جمهورياً، بتعيين المستشار محمد حسام رئيساً لمجلس الدولة، لمدة 3 سنوات تبدأ في 15 سبتمبر. قضائياً، عاقبت محكمة جنايات المنيا، مساء الأربعاء، 26 من جماعة «الإخوان» بالسجن 3 سنوات في قضية تظاهر وشغب، تعود إلى العام 2016. وأصدرت نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة، مساء الأربعاء، قراراً بحبس 16 متهماً من عناصر خلية «الإخوان» الجديدة، والتي تم توقيفها قبل 3 أيام. واستأنفت نيابة أمن الدولة العليا، حكماً بإخلاء سبيل 6 عناصر «إخوانية»، بتدابير احترازية احتياطياً، في حين قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، إخلاء سبيل الناشط الحقوقي أحمد شوقي عماشة.وأفرجت سلطات السجون أمس، عن 712 سجيناً بموجب عفو رئاسي لمن تنطبق عليهم شروط الإفراج لمناسبة عيد الأضحى.