حذرت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام اليوم واشنطن من أي تدخل في الأزمة التي تهز المستعمرة البريطانية السابقة، في حين حض المتظاهرون المطالبون بالديموقراطية الولايات المتحدة على تشديد الضغوط على بكين.
وأعلنت كاري لام التي تتركز عليها انتقادات المحتجين، خلال مؤتمر صحافي إن أي تغيير في العلاقات الاقتصادية مع واشنطن سيهدد "المصالح المتبادلة".وقالت "من غير المناسب إطلاقا لبلد أن يتدخل في شؤون هونغ كونغ".وأعربت عن أملها في ألا "يطالب أي كان بعد الآن الولايات المتحدة بإصدار مثل هذا القانون".وأعرب عدد من السياسيين الأميركيين من ديموقراطيين وجمهوريين عن دعمهم للمتظاهرين.
وفي ظل الخلاف التجاري المتصاعد مع الصين، اعتمدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفا براغماتيا.ودعا ترامب إلى تسوية سلمية للأزمة السياسية معتبرا أنه يعود للصين أن تتعامل مع الوضع.ونفت واشنطن كل اتهامات بكين بأن الولايات المتحدة تدعم المتظاهرين. ولم تقدم الصين أي إثباتات لاتهاماتها، باستثناء تصريحات دعم صدرت عن شخصيات سياسية أميركية.