عواصم - وكالات - في حدث نادر، أطلقت قوات موالية لإيران صواريخ عدة من سورية نحو الدولة العبرية، لكنها لم تبلغ هدفها، وذلك في أعقاب ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية ومجموعات موالية لها في شرق سورية، وأدّت إلى سقوط 18 قتيلاً. وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن «عدداً من الصواريخ أطلقت من سورية باتجاه إسرائيل، وأخفقت كلها في بلوغ الأراضي الإسرائيلية».وأكد أنه رصد العملية «الفاشلة» لإطلاق الصواريخ من ضواحي دمشق من قبل «أفراد في ميليشيا مرتبطة بفيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري»، معتبراً أن النظام السوري «مسؤول عن كل عملية تنطلق من أراضيه». وقال الناطق باسم الجيش أفخاي أدرعي: «نحذر نظام بشار الأسد بأنه سيدفع ثمناً باهظاً على سماحه للإيرانيين وللميليشيات (...) العمل من داخل أراضيه... وقد أعذر من أنذر». وجاء الإعلان الإسرائيلي بعدما أدت ضربات جوية، ليل الأحد - الاثنين، استهدفت مواقع للقوات الإيرانية ومجموعات موالية لها في شرق سورية إلى سقوط 18 مقاتلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.وفيما أشار مسؤول أميركي في واشنطن إلى مسؤولية تل أبيب، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن طائرات اسرائيلية من دون طيار أصابت مواقع إيرانية في شرق سورية، وأدت إلى سقوط قتلى. وقال مصدر أمني عراقي في حرس الحدود، إن «الضربات كان عددها خمس ضربات، والوقت بين ضربة وأخرى لم يتجاوز الدقيقة الواحدة»، مضيفاً أن «القصف كان داخل منطقة البوكمال».ووفق المرصد، فإن القصف تسبب في مقتل 18 شخصاً، على الأقل، من الإيرانيين والعناصر الموالية لطهران، بالإضافة إلى أصابة 38 بجروح. ونقل موقع «العربية نت» عن مصادر أنه تم استهداف مقار للميليشيات التابعة لـ«الحشد الشعبي»، ومن بينها مقار «حركة الإبدال» و «حيدريون» و «حزب الله» العراقي.ونقلت «أسوشييتد برس» عن المعارضة أن الغارات أصابت مستودع أسلحة لـ«الحشد». من ناحية أخرى، عاود النظام السوري استهداف المدنيين في محافظة إدلب، رغم إعلان وقف إطلاق النار، وقتل مدني وأصيب 3.ونعت وسائل إعلام موالية للنظام، أمس، وفاة رئيس فرع الاستخبارات الجوية في درعا، العقيد الركن سليمان محمود حمود، وسط غموض بشأن أسباب وفاته.وفيما ذكرت مواقع أن حمود، الذي يتحدر من ريف طرطوس، عُثر عليه ميتاً في منزله في المحافظة الساحلية نتيجة «أزمة قلبية»، تحدّثت مصادر عن «تصفيته من قبل النظام».وذكرت مصادر أخرى أن «الميليشيات الإيرانية هي المسؤولة عن مقتل حمود»، الذي تولى منذ بداية العام 2019 مهامه في درعا، «بعد كشف تعاونه مع الروس وإرساله معلومات عن تحركات إيران وحزب الله».على صعيد آخر، أشارت صحيفة «الوطن» المقربة من دمشق إلى نية عدد من الشخصيات السورية «البعثية» حضور مؤتمر في اسطنبول، يبحث «المسألة السورية»، بعد تلقيهم دعوات من حزب الشعب الجمهوري المعارض.

العراق: مقتل 15 إرهابياً واغتيال رجل دين

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، أمس، مقتل 15 «إرهابياً» بينهم انتحاريون وإلقاء القبض على تسعة آخرين، بعمليات إنزال جوي، في منطقتي مطيبيجة وصحراء صلاح الدين.من ناحية ثانية، اغتيل رجل الدين مؤيد الموسوي، على الطريق الرابط بين بغداد وكربلاء، «بعد تلقيه اتصالاً كاذباً لإقامة مجلس عزاء» في ذكرى عاشوراء، بحسب ما ذكرت «روسيا اليوم».