يخوض منتخب الكويت لكرة القدم أول اختبار «حقيقي» تحت قيادة مدربه الكرواتي روميو يوزاك، عندما يواجه ضيفه الأسترالي، اليوم، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.ويدخل «الأزرق» المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 3 نقاط جناها من فوزه الكبير في الجولة الافتتاحية على ضيفه النيبالي بسباعية نظيفة، وبفارق الأهداف عن الأردن التي عادت من رحلتها الى تايوان بالفوز 2-1، فيما ستشهد المواجهة الظهور الأول للـ«سوكيروز» في التصفيات.وبعد الفوز الكبير على نيبال، ارتفع سقف طموحات جماهير «الأزرق» ولاعبيه وزادت ثقتهم في قدرة المنتخب على المضي بعيداً في التصفيات رغم صعوبة المجموعة، بيد أن ثمة أصوات أخرى دعت الى عدم الانجراف بالتفاؤل وانتظار لقاء اليوم الذي يعتبر «المحك» الحقيقي بالنسبة الى الفريق.وبكل الأحوال، لا يمكن الاعتماد على ما حققه المنتخب في اللقاء الأول كمقياس للمستوى، باعتبار انه واجه خصماً «مسالماً ومستسلماً» لم يعان معه «الأزرق» كثيراً، فيما سيكون الوضع مختلفاً، اليوم، نظراً إلى قوة الفريق المنافس وطموحاته الكبيرة في تحقيق فوز مهم يستهل به رحلته نحو «قطر 2022».وبعدما دخل يوزاك المباراة الأولى بقوته الهجومية معتمداً توزيعة أقرب إلى 3-4-3، ينتظر منه ان يجري تغييرات، اليوم، تصب في مجرى تهيئة الفريق لمنازلة خصم قوي ومتمرس قادم لتحقيق الفوز، من خلال نهج اقرب الى التحفظ لكن من دون ترك الملعب للمنافس ومنحه فرصة الاطباق على «الأزرق» الذي يجب ألا يخوض المباراة بذهنية الطرف الاضعف المترقب لما سيفعله منافسه.ووفقاً لذلك، يتوقع ان يدفع يوزاك بعناصر لم تشارك من البداية أمام نيبال لعدم ملاءمة اسلوبها الذي يجنح الى الدفاع أكثر من الهجوم بالنظر الى طبيعة تلك المباراة والأهداف المطلوبة منها، ومن هذه العناصر لاعبو الوسط رضا هاني وفهد الأنصاري وشريدة الشريدة إلى جانب المدافعين ضاري سعيد وعامر معتوق، على أن يكون اقحام اي من الاسماء المذكورة على حساب عنصر هجومي مثل الثلاثي فيصل زايد وعبدالله ماوي ومبارك الفنيني وربما بدر المطوع وان كان الفريق يحتاج أكثر إلى عناصر الخبرة وأصحاب التجربة في مثل هذه المناسبات الكبيرة لا سيما في ما يتعلق بحسن التصرف حيال المتغيرات التي قد تشهدها المباراة سواء في حال التقدم بالنتيجة او التأخر خاصة في الأوقات المبكرة منها.وخاض المنتخب التدريبات الأخيرة بعناصره كافة، كما اكتمل عقد الفريق بدخول سامي الصانع الذي تعافى من الاصابة.وينتظر كذلك من يوزاك العودة الى مواجهة المنتخبين الودية التي جمعتهما، في أكتوبر الماضي، وانتهت بخسارة قاسية لـ»الأزرق» برباعية الا أنها كشفت على الأقل ملامح من أسلوب مدرب الـ«سوكيروز» غراهام أرنولد الذي كان منتخب بلاده يخوض اول المباريات تحت اشرافه.أما المنتخب الاسترالي، الساعي إلى تحقيق بداية موفقة لمشواره نحو ظهور سادس، وخامس على التوالي، في نهائيات كأس العالم، فقد جنّبته القرعة خوض الجولة الافتتاحية فأقام معسكراً قصيراً في امارة دبي للتعود على الأجواء الحارة في منطقة الخليج في هذه الفترة من العام، ولزيادة الانسجام في التشكيلة التي شهدت تغييرات في الفترة الأخيرة.واختار غراهام قائمة من 23 لاعباً خلت من توم روجيتش (سلتيك الاسكتلندي)، وروبي كروز (بوخوم الألماني) بالاضافة إلى القائد مارك ميليغان الذي استبعد لاصابة في ساقه تعرض لها في دبي فحل بدلا منه توماس دنغ مدافع ملبورن فيكتوري، لكنها في المقابل ضمت اسماء أخرى تقليدية وعناصر واعدة قرر المدرب ان يمنحها الفرصة في المرحلة المقبلة.

يوزاك يحضّر لـ «مفاجأة» ... وأرنولد رصد نقاط الضعف

كشف مدرب منتخب الكويت لكرة القدم، الكرواتي روميو يوزاك، أن «الأزرق» يحضّر مفاجآت لمنافسه الاسترالي، اليوم، مشيراً إلى قيامه بتغييرات عدة على التشكيل الأساسي. وقال في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة بحضور مدرب الـ«سوكيروز» غراهام أرنولد، ان هذه التغييرات تأتي في ظل اختلاف كل منتخب في المجموعة عن الآخر، مؤكداً بأنه على علم بإمكانيات المنتخب الاسترالي «المتجدد»، ووقوفه على نقاط القوة والضعف فيه.وأكد يوزاك على أن الضيوف يتميزون بالقوة البدنية والخبرة الدولية الطويلة، مشدداً على أن «الأزرق» سيخوض اللقاء بهدف تحقيق نتيجة إيجابية ومجاراة أحد المنتخبات الكبيرة في القارة.وأضاف: «حققنا فوزا كبيرا على نيبال، أرى بأن له تأثيراً معنوياً كبيراً، خاصة وأن الفريق دخل اللقاء تحت وطأة ضغوط نفسية هائلة كونه الافتتاحي في التصفيات، وهذا الأمر ينسحب أيضاً على المنتخب الاسترالي الذي يخوض مباراته الأولى».من جهته، اكد ارنولد ان «الازرق» فريق كبير، وأنه سيعمل على استثمار الفرص للتغلب عليه، وسيعول في ذلك على التركيز على نقاط الضعف والقوة لدى المنافس والتي يعرفها جيداً. واوضح ان منتخب بلاده خاض معسكراً تدريبياً في مدينة دبي المقاربة لأجواء الكويت.

مابل... في الزيارة الثانية

يشعر لاعب منتخب أستراليا الشاب، أوير مابل، بشيء من التفاؤل عشية مواجهة الكويت في التصفيات المشتركة، بعد زيارة أولى قام بها قبل أقل من عام.وكان الظهور الأول للمنتخب الاسترالي بقيادة مدربه غراهام أرنولد خلال رحلة قام بها الى الكويت، في أكتوبر الماضي، وحقق فيها فوزاً عريضاً برباعية نظيفة سجل مابل هدفاً منها.ولد مابل في كينيا وسيكمل بعد أيام عامه الـ23، وسجل حضوره الدولي الأول أمام الكويت، وأحرز هدفاً بعد 15 دقيقة على نزوله كبديل، ويقول: «يرى الناس انني موهبة، لكنني الآن على استعداد عقلي وجسدي لتحمل المسؤولية وبذل كل ما في وسعي، وأعتقد أن الوقت قد حان للبدء في ترك بصمة».

تفوق كويتي في «الرسميات»

يطغى التكافؤ على سجل مواجهات الكويت وأستراليا والتي بدأت في العام 1977 ضمن تصفيات مونديال 1978 في الأرجنتين.والتقى المنتخبان في 12 مواجهة دولية، منها 5 وديّات، أسفرت عن 5 انتصارات كويتية ومثلها لمنافسه مقابل التعادل مرتين.وتفوّق «الأزرق» في المباريات الرسمية التي أقيمت لحساب تصفيات كأس العالم وكأس آسيا بفوزه في 4 منها في مقابل فوزين لأستراليا، أحدهما في تصفيات كأس آسيا 2007 والآخر في نهائيات نسخة 2015 من البطولة نفسها.وخلال المباريات الـ12، سجل منتخب الكويت 12 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 16، 8 منها مناصفة في آخر مواجهتين.

السنغافوري «تقي» يديرها

كلفت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الحكم السنغافوري محمد تقي بإدارة مواجهة الكويت مع أستراليا، اليوم، على ان يعاونه مواطناه روني كوكيات وعبدالحنان بن عبدالجاسم.أما الحكم الرابع فسيكون خالد الطريس من السعودية.