إن كلمة شكراً أو حينما نوجهها إلى وزارة الداخلية، تعتبر قليلة جداً بحق جهودها تجاه العديد من القضايا والمناسبات التي جرت في الفترة الماضية، وجاءت دفعة واحدة وفي وقت متقارب جداً، فقد كانت جهود الوزارة على قدر كبير من المسؤولية في قيام منتسبيها بواجبهم على أكمل وجه، ويأتي على رأس تلك الجهود المبذولة - من قبل معالي الوزير الشيخ خالد الجراح نائب رئيس مجلس الوزراء، والسيد عصام النهام وكيل وزارة الداخلية، ومدير العلاقات العامة والإعلام السيد توحيد الكندري - تسخير كل إمكاناتهم وجهودهم لإنجاح وضمان حسن سير مناسبة عاشوراء، وتأمين مواكب الحضور وحركة السير في المواقع التي يقام فيها العزاء.بالإضافة إلى استعدادات وزارة الداخلية لمواجهة فصل العودة إلى المدارس وتأمين جيوش المدرسين والعاملين والطلبة، والتي تواجه في كل عام مشاكل عدة من ازدحام وإحداث ربكة في المشهد المروري، فالمجهودات كانت بحق ناجحة في إدارة وضمان حسن سير العملية المرورية في تلك الأوقات.ومن تلك الجهود الناجحة - التي نقدرها - القبض على خلايا إرهابية تريد إلحاق الضرر بالبلاد والعباد... فكانت وزارة الداخلية بالمرصاد لكل من يفكر في أن يعبث بالأمن، ما بث الاطمئنان والارتياح في نفوس المواطن والمقيم. إذ إن القائمين في وزارة الداخلية لديهم إيمان راسخ بأنه من دون توافر عناصر الأمن والأمان والاطمئنان فلن تكون هناك حياة آمنة، ولن تقر الأعين ويهنأ البال إن لم تتوافر تلك العناصر، فعملوا ونجحوا فيه بكل اقتدار، وكانت جهود الوزارة كبيرة جداً في سبيل كبح جماح الخلايا الإرهابية.كما تجدر الإشادة بتلك الجهود التي أفضت إلى تمكن قطاع الأمن الجنائي في الوزارة من ضبط بعض من قام بخدش الحياء العام والإخلال بالآداب العامة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضده.فالعديد من أفراد وزارة الداخلية آثروا على أنفسهم الأوضاع المحلية، وما يجري فيها فلم يتغيبوا أو يقوموا بالحصول على الإجازات - التي بطبيعة الحال من حقهم - بعد عناء عام طويل من العمل والجهد المضني والمتواصل، والذي أفضى إلى حفظ الأمن القومي لهذا البلد، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على صدق النوايا والجهود المخلصة العاملة في وزارة الداخلية... «برافو» وشكراً من القلب لـ «الداخلية»، والله الموفق.
Dr.essa.amiri@hotmail.com