تحلقت الأسرة الرياضية حول منتخب الكويت لكرة القدم من خلال العشاء الذي اقيم في فندق «ريجينسي بالاس»، مساء اول من امس، دعما ومساندة للاعبيه وأجهزته الادارية والفنية والطبية، قبل ساعات من المباراة التي تجمعه بضيفه النيبالي، اليوم، في افتتاح التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس أمم آسيا 2023 في الصين.ولبى مسؤولون رياضيون دعوة رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد اليوسف في أحد مطاعم الفندق المذكور، حيث يعسكر «الأزرق»، منذ السبت الماضي، وتواجد نائب رئيس اللجنة الأولمبية محمد جعفر ونائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة لقطاع الشؤون المالية والادارية علي مروي واعضاء مجلس ادارة الاتحاد صبيح أبل وخالد الشمري والدكتور أحمد عجب وفهد الهملان ومدير لجنة المسابقات الدكتور حامد الشيباني ورئيس نادي السالمية الشيخ تركي اليوسف ورئيس نادي خيطان عبدالله العتيبي وأمين سر نادي الكويت وليد الراشد وعضو مجلس ادارة نادي الساحل مسعود العازمي وعضو مجلس ادارة نادي اليرموك يونس ابراهيم، بالاضافة الى لاعبين دوليين قدامى.ورحب اليوسف بالحاضرين وشكر تلبيتهم الدعوة لدعم ومؤازرة المنتخب، وايصال رسالة إلى لاعبيه مفادها ان «الكويت معهم دائما»، متمنياً ان يمتلئ استاد نادي الكويت الذي يحتضن لقاء اليوم، عن آخره لتكون الجماهير «اللاعب رقم 12»، الليلة.وعن إمكانية تأخير موعد انطلاق المباراة المقبلة امام أستراليا المقررة في الساعة 6:30 مساء الثلاثاء ضمن الجولة الثانية من التصفيات، أوضح اليوسف ان «التوقيت وُضع لاسباب فنية ومن قبل الجهاز التدريبي للأزرق»، مضيفا: «ضغط الاتحاد الأسترالي لان تقام في الساعة 5:00 او 5:30 مساء، لاسباب تتعلق بالنقل التلفزيوني في بلاده، لان تأخير الموعد يجعل المشاهد هناك يتابعها فجرا، لكن الجهاز الفني لمنتخبنا ارتأى اقامتها بتوقيت مناسب وهو الساعة 6:30 مساء، ونعتقد بأنه الموعد الانسب قياسا الى الاجواء المناخية الحالية السائدة في التوقيت نفسه وكحل وسط مع الأستراليين».من جهته، اعتبر محمد جعفر ان «الأزرق» يمثل الكويتيين جميعا، ومن الضروري الالتفاف حوله في «لمة حلوة على العشاء وليس خلال التدريبات»، ما يشكل مردودا ايجابيا على اللاعبين، قبل ساعات من أول لقاءاته.وأكد ان تطور اداء المنتخب لا يمكن ان يحصل بين ليلة وضحاها، معربا عن امله في ان تتحسن أمور الكرة الكويتية مستقبلا نتيجة جهود الاتحاد والقائمين عليه.بدوره، شكر علي المروي الدعوة المقدمة من اليوسف لمشاركة اللاعبين الاجواء الحالية وايصال رسالة لدعمهم.وقال: «عشنا هذه الاجواء كلاعبين، وكانت تجعلنا نشعر بالمسؤولية، خصوصا في ظل تواجد مسؤولين معنا يشاركوننا المشاعر ويجعلون ذلك حافزا مهما لدينا».وشدد على ان «الهيئة» كانت ولا تزال داعمة للمنتخب من منطلق واجبها الوطني حيث حرصت على تلبية الدعوة، معربا عن امله في ان تكون المباراة أمام نيبال فاتحة خير وان يكون اللاعبون قادرين على خلق بصمة على أرضهم، بعد مرحلة رفع الايقاف. وتابع: «نأمل في أن يعي اللاعبون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ونأمل في ان يتكرر ما حصل قبل أولمبياد برشلونة 1992، حيث عشنا أجواء مشابهة وصممنا ونجحنا في التأهل الى نهائياته ونحن على ثقة في قدرة الأزرق على تحقيق أمر مشابه».
رياضة
اليوسف وجعفر ومروي... على رأس الحضور في «العشاء التشجيعي»
الأسرة الرياضية تتحلّق... دعماً لـ «الأزرق»
02:33 ص