«الرعام» طرق الباب وأطاح بخمسة رؤوس من الخيل. والإجراءات الاحترازية والوقائية اتخذت حتى وصل الأمر إلى إيقاف نشاط الفروسية في البلاد موقتاً... ولكن ماذا عن الحمير، المحدودة العدد في الكويت؟فالمرض القاتل يصيب الفصيلة الخيلية، والتي تشمل الخيل والبغال والحمير والحمار الوحشي، وهو ما أكده طبيب بيطري، مبيّناً في تصريح لـ«الراي» أنه مرض بكتيري مزمن عند الخيول وحاد عند غيرها، ولا علاج للحيوانات المصابة إلا الإعدام.وأشار الطبيب البيطري إلى أن مرض الرعام ينتقل بينها بالملامسة والمعاشرة والأكل من مكان واحد، وقد منعت الكويت استيراد الحمير منذ 2012 للمحافظة على الفصيلة الخيلية في الكويت وعدم انتقال المرض لها من الخارج. على صعيد متصل، أصدر نائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة لقطاع الرياضة التنافسية الدكتور صقر الملا تعميماً أمس، أوقف من خلاله نشاط لعبة الفروسية في البلاد لأجل غير مسمى، بسبب ظهور مرض الرعام في البلاد، وخوفاً من انتقال العدوى وانتشار هذا المرض.وتضمن التعميم وقفاً موقتا لكل أشكال الأنشطة الرياضية للخيول ومنها التدريبات والبطولات، إضافة إلى منع تنقلات الخيول لأي سبب كان.وأتى التعميم بناء على كتاب وجهته الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية إلى مدير الهيئة العامة للرياضة، تفيد بأنها بصدد تطبيق إجراءات احترازية بصفة موقتة ولفترة محدودة تخص تنقلات الخيل وأنشطتها الرياضية، بعد اكتشاف 5 حالات لمرض الرعام في أفراس ضمن موقع واحد والتي تم التحفظ عليها وإعدامها وعزل الموقع بالكامل.
أخيرة
«الرعام» يوقف نشاط الفروسية في البلاد
الخيول بخير... ماذا عن الحمير؟!
03:30 ص