عبر الرئيس عبدالفتاح السيسي عن تقديره لتكاتف المصريين والأشقاء العرب بعد التفجير الإرهابي الذي وقع قرب معهد الأورام القومي في القاهرة، وأسفر عن سقوط 22 شخصاً وإصابة نحو 45 آخرين، ليل الأحد. وكتب في تغريدة: «ما أجمل حسن التكاتف والتكافل في مواجهة قبح تأثير الإرهاب»، مضيفاً «وأنا أرى تسارع وتسابق وتضامن الجميع سواء من أشقائنا العرب أو أهل بلدنا المصريين في تقديم ما يستطيعونه لتجاوز ما خلفه الإرهاب الغاشم من خراب ودمار».وأكد السيسي: «حمى الله أوطاننا ووقاها من كل شر».من ناحيته، قال مساعد أول وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني البارز اللواء محمد نور الدين، لـ»روسيا اليوم»، إن الأجهزة الأمنية استطاعت من خلال فحص جثث الضحايا، من تحديد اسم وهوية المسؤول عن الحادث الإرهابي، والذي قتل خلال الانفجار.وأكد أن الأمن تكتم على اسم الإرهابي لأسباب أمنية، حيث ستكون هناك مداهمات وشيكة لاعتقال عناصر «حسم»، مشدداً على أن إعلان وزارة الداخلية مسؤولية الحركة التابعة لجماعة «الإخوان المسلمين» عن الحادث جاء بناء على فحص «دي إن إيه». من ناحيتها، نفت «حسم»، ضلوعها في العملية. وأوردت في بيان، أمس، بعنوان «عزاء ومواساة»، انها «إذ تعزي ذوي الضحايا والمصريين جميعاً بهذا المصاب الكبير، لننفي أي صلة للحركة بهذا الحادث المؤلم». إلى ذلك، ذكرت وزارة التضامن الاجتماعي انه سيتم صرف 100 ألف جنيه لأسرة كل شهيد، و100 ألف للمصاب بعجز كلي، و50 ألفاً لمن يتطلب علاجه مدة طويلة، و5 آلاف جنيه لمن يمكث 72 ساعة في المستشفى. وتبرع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بـ50 مليون جنيه لصالح ترميم معهد الأورام. كما تبرعت جمعية الأورمان بـ 10 ملايين جنيه، وبنك ناصر الاجتماعي بخمسة ملايين، ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، بمليون جنيه. وقال رئيس شركة المقاولون العرب المهندس محسن صلاح، إنه تم رفع المخلفات وفتح الطريق، و»سيتم الانتهاء من ترميم المعهد من الداخل في أسرع وقت».