أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أن كمية من المتفجرات في سيارة كانت معدّة لتنفيذ عملية إرهابية أدت إلى انفجار وقع ليل الأحد، أمام معهد الأورام في وسط القاهرة، ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً وإصابة العشرات. وذكرت الوزارة في بيان، أمس: «توصلت التحريات المبدئية وجمع المعلومات إلى وقوف حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة استعداداً لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها». وكانت وزارة الداخلية ذكرت في بيان عقب الانفجار، انه نتج عن تصادم سيارات أمام معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة والكائن في محيط منطقة القصر العيني وسط القاهرة. إلا أن الوزارة لفتت في بيانها الأخير إلى أن«الفحص الفني أشار إلى أن السيارة كان بداخلها كمية من المتفجرات أدى حدوث التصادم إلى انفجارها». كما أضاف البيان أن «السيارة كان يتم نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ إحدى العمليات الإرهابية». وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، من ناحيته، ان مصر عازمة على «مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره». وبعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، برقية تعزية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي عبّر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الهجوم الإرهابي، معرباً عن استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الآثم الذي ترفضه الشرائع والقيم والإنسانية كافة والذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق.وذكرت وزارة الصحة أن الحادث أدى إلى اندلاع نيران أجبرت المسؤولين على إخلاء جزئي للمعهد القومي للأورام. وقبل صدور بيان وزارة الداخلية، قالت شاهدة اسمها الأول سلوى، إن الجثث انصهرت معاً من شدة الانفجار الذي ذكرت ان من الصعب تصور أنه ناتج عن تصادم سيارات. وقال شاهد آخر، رفض الإفصاح عن اسمه، إن قائد السيارة جرى بعيداً قبل الانفجار.في سياق ثانٍ، قررت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، حبس 8 متهمين بقضية خلية «إخوان الكويت»، التي تم ترحيل المتهمين فيها إلى مصر للتحقيق معهم في الاتهامات المنسوبة لهم.وجاء قرار النيابة بحبس المتهمين لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تباشرها معهم في الاتهامات المنسوبة لهم، بالانضمام لجماعة إرهابية تعمل على منع مؤسسات الدولة من مباشرة عملها، بالإضافة للتخطيط لتنفيذ عمليات عنف وإرهاب والاشتراك في تنفيذ عمليات موجهة ضد مؤسسات الدولة.