يسعى المنتخب السوري إلى تجاوز الهزيمة التي تعرض لها، يوم الجمعة الماضي، في ظهوره الأول في البطولة على يد لبنان 1-2، وارتدادتها عندما يلتقي اليمن، اليوم، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، لبطولة غرب آسيا لكرة القدم والمقامة في العراق.وسقط «نسور قاسيون» بطريقة دراماتيكية أمام الجار اللبناني الذي حول تأخره بهدف الى فوز ثمين في الدقائق الأخيرة، ما أدى الى احداث هزّة في المعسكر السوري وصلت الى دمشق حيث أعلن مجلس إدارة اتحاد اللعبة تقديم استقالة جماعية.وقال الاتحاد عبر صفحته الرسمية: «قدّم رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم استقالاتهم للأمين العام للاتحاد، على خلفية الإخفاقات المتكررة للمنتخب الوطني الأول والنتائج غير المرضية التي تحققت ولا سيما في بطولة غرب آسيا المقامة حالياً في العراق وتحديداً بعد الخسارة أمام لبنان».وكانت إدارة المنتخب عقدت اجتماعاً بالجهازين الفني والإداري واللاعبين، جرى خلاله مناقشة وضع الفريق وأسباب الخسارة أمام لبنان وضرورة التعويض في المباريات المقبلة.وتحدث المدرب فجر ابراهيم عن «جدوى أهمية إدخال دماء جديدة في جسم المنتخب لإيجاد اللاعب الأساسي ورديفه في المراكز كافة، والأهم العمل لمستقبل الكرة السورية على الرغم من الألم الذي تتركه خسارة مباراة بسبب أخطاء لا بد من تلافيها»، وأشار إلى ان «ثمرة العمل ستكون ناضجة وجلية في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 التي تنطلق في سبتمبر المقبل».وسيواجه «نسور قاسيون» منافساً جريحاً أيضاً هو المنتخب اليمني الذي خسر لقاء الجولة الاولى مع فلسطين بهدف دون مقابل، ويسعى، اليوم، إلى التعويض.وفي اللقاء الثاني، يتطلع منتخب لبنان إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثاني توالياً عندما يواجه فلسطين الطامحة الى تجاوز هزيمتها المتأخرة إمام العراق المضيفة في الجولة الماضية 1-2.ويتساوى المنتخبان برصيد 3 نقاط من مباراتين لكل منهما، والفوز سيمثل دفعة قوية للطرفين للدخول بقوة في المنافسة على بطاقة التأهل الوحيدة إلى المباراة النهائية.ويؤكد المدير الفني لمنتخب لبنان، الروماني ليفيو تشيوبوتاريو، إنه يتعامل مع كل مباراة في البطولة على حدة، انطلاقاً من ظروفها والعوامل المحيطة بها، معتبراً أن المنتخب يسير على الطريق الصحيح ويمكنه الفوز على فلسطين وتقديم الروح العالية نفسها التي ضمنت له تجاوز سورية.وتابع: «تخطينا عقبة التأخر في مباراة صعبة وبادرنا من دون أن نفقد التركيز عموماً، فكان الفوز حليفنا».ولفت إلى ضرورة توظيف الجهد على مدار المباراة، ما يعزز من الوضع الميداني، مشيراً الى أن خيارات التبديل كانت صائبة وجاءت في الوقت المناسب وأحدثت زخماً واستحواذاً وخطورة ترجمت بهدفين.وأشاد تشيوبوتاريو بقدرات لاعبيه وتمتعهم بالشخصية الميدانية المؤهلة للعب دور مؤثر، وهذا مهم للغاية، وقال: «ننشد التطور تدريجيا».من جهته، يرى المدير الفني لمنتخب فلسطين، الجزائري نورالدين ولد علي، أن الأخطاء الفردية أفقدت الفريق نقاط المباراة أمام العراق وأنه سيعمل على تصحيحها في مباراة اليوم.وأضاف: «استخدمنا اللاعبين المحليين، أما في تصفيات كأس العالم فسيلتحق بالفريق اللاعبون المحترفون كافة، وبالتأكيد سيشكلون اضافة قوية للمنتخب، وسنكون ندا قويا».
«مباراة إنسانية»
عشية مواجهته للمنتخب السعودي في الجولة الافتتاحية لمنافسات المجموعة الثانية ضمن بطولة غرب آسيا لكرة القدم، والتي جرت في ساعة متقدمة من مساء أمس، خاض منتخب الكويت لكرة القدم في أربيل مباراة استعراضية مع 89 شخصاً تكفّلت الكويت بزراعة أطراف صناعية لهم في العراق.وقال القنصل العام لدولة الكويت لدى أربيل، الدكتور عمر الكندري، إن هذه المباراة تأتي تحت شعار «بناء أمل وصناعة إنسان» ضمن حملة «الكويت بجانبكم» لدعم المتضررين من المعارك ضد ما يسمى بالدولة الإسلامة (داعش) في العراق.وأفاد أن هذه هي الدفعة التاسعة للأشخاص الذين تمت زراعة أطراف صناعية لهم ضمن الحملة، مبيناً أن عدد المتضررين الذين أجريت لهم عمليات زراعة أطراف تجاوز الـ600 منذ إطلاق الحملة.