إلى أن تظهر الحقيقة، قد يكون «المصير المجهول» عنواناً يختزل مأساة «طفل الجليب» الذي عثر عليه رجال النجدة باكياً، ولم يتقدم أحد لتسلمه من الجهات الأمنية، فُنقل إلى مستشفى الفروانية للاطمئنان على صحته، تمهيداً لإحالته إلى دار الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون. الطفل ذو الملامح العربية، ويقارب الثالثة من عمره، أرشد بكاؤه رجال دورية تابعة لنجدة الفروانية كانوا يجوبون منطقة الجليب ( قطعة 5)، مساء الخميس الماضي، ولعدم قدرته على الكلام قاموا بنقله إلى مخفر جليب الشيوخ، وبالبحث في دفتر الأحوال، تبين أنه لا توجد أي قضية تغيب أو فقدان مسجلة، فتحرك الأمنيون إلى مستشفى الفروانية والمستوصفات والجمعيات والمساجد وأماكن التجمعات الكائنة في المنطقة بحثاً عن ذويه، إلا أنهم لم يعثروا على أي شخص يعرفه، فتم التواصل مع غرفة العمليات المركزية للتأكد من وجود أي بلاغات بخصوص فقدان أطفال فاتضح بأنه لايوجد أي بلاغ.وبحسب ما أبلغ به مصدر مطلع «الراي» فإن الطفل وبعدما ظل في عهدة رجال الأمن داخل المخفر، اضطروا إلى نقله إلى مستشفى الفروانية لإجراء بعض الفحوصات الطبية، تمهيداً لإحالته إلى القسم المختص في وزارة الشؤون لتقديم الرعاية اللازمة له ، مشيراً إلى أن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية تولوا مسؤولية البحث والتحري عن ذويه في محاولة للتوصل إلى أي معلومة تكشف هويته وتكشف أسباب عدم البحث عنه، أو تقديم بلاغ.وفي حين نوّهت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني أنه «في حاله التعرف على الطفل المفقود يرجى التواصل مع هاتف الطوارئ 112»، أكّد مصدر طبي في مستشفى الفروانية لـ«الراي» أن «الطفل تم نقله إلى المستشفى أمس لإجراء الفحوصات وأثبتت التحاليل سلامته صحياً، حيث سيبقى في المستشفى ليومين قبل نقله إلى إدارة الرعاية الاجتماعية لتقديم الرعاية له، كما أن عمره يقارب الثلاث سنوات وملامحه عربية».
أخيرة
بكاؤه أرشد عنه «النجدة» ولم يتقدم أحد لتسلمه
مصير مجهول ينتظر طفل الجليب!
طفل يبحث عن ذويه
01:51 ص