تراجعت مبيعات المنازل الأميركية أكثر من المتوقع في يونيو حيث دفع نقص عقاري مستعص الأسعار إلى مستوى قياسي مرتفع، مما يشير إلى صعوبات تواجهها سوق الإسكان للنهوض مجددا بعد فترة ضعف أصابتها العام الماضي. وقال الاتحاد الوطني للعقاريين أمس الثلاثاء إن مبيعات المنازل القائمة انخفضت 1.7 في المئة إلى وتيرة سنوية معدلة في ضوء العوامل الموسمية بلغت 5.27 مليون وحدة الشهر الماضي، وجرى تعديل إيقاع مبيعات مايو مايو بالزيادة إلى 5.36 مليون وحدة من قراءة سابقة كانت تبلغ 5.34 مليون وحدة. كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا تراجع مبيعات المنازل القائمة 0.2 في المئة إلى معدل يبلغ 5.33 مليون وحدة في يونيو، وتراجعت مبيعات المنازل القائمة، التي تشكل نحو 90 في المئة من مبيعات المنازل الأميركية، 2.2 في المئة عنها قبل سنة، وهذا هو التراجع السنوي السادس عشر على التوالي. يأتي ضعف سوق الإسكان رغم انخفاض أسعار الرهن العقاري ومعدل بطالة هو الأدنى في نحو 50 عاما. ويظل العرض دون الطلب، ولاسيما في شريحة السعر المنخفض، بسبب نقص الأراضي والأيدي العاملة، فضلا عن التكاليف الباهظة لمواد البناء.

كانت الحكومة أعلنت العام الماضي تراجع تراخيص بناء المنازل الجديدة إلى أدنى مستوياتها في عامين في يونيو.