جُمع نحو 100 حيوان أليف و40 حيوانا بريا معا في مأوى خاص بمدينة تشيليابنسك الروسية، حيث يعمل الطبيب البيطري كارين دالاكيان على علاجها من إصابات حدثت لها ويتولى رعايتها إلى أن تستعيد عافيتها مرة أخرى. وتتنوع التشكيلة بين حيوانات مزرعة مألوفة كالبط والإوز إلى جانب الغزلان الروسية والثعالب وحتى عدد من السنوريات الكبيرة التي يرعاها دالاكيان بنفسه، في هذا المكان الذي اشتراه قبل أربع سنوات لكنه استغرق منه عامين للحصول على تصريح من الحكومة بإقامة هذا المأوى. وقال لتلفزيون رويترز «نجحنا في الحصول على قطعة الأرض هذه التي نحن فيها الآن. بالطبع كانت بحاجة إلى استصلاح، نحن الآن في السنة الرابعة من أعمال الاستصلاح. كل ورقة عشب زرعناها بأيدينا، وكل حظيرة. نعمل هنا كخدمة طوارئ».

وكانت العديد من تلك الحيوانات التي وصلت المأوى تعاني من إصابات سابقة وبحاجة لرعاية بيطرية، ومن بينها حيوان فهد كان يستخدم في عروض سيرك وتعرض لهجوم من نمر تسبب في بتر أحد قوائمه، وحيوان راكون كان في صحبة أحد المصورين وأُصيب بالعمى من وميض التصوير. وأضاف دالاكيان «كل هذه الحيوانات عملت أنا على تربيتها وتقديم الطعام لها بيدي. ولسوء الحظ لا يمكن إطلاق سراحها من هذا المأوى. فإذا كانوا يشعرون هنا بأن البشر أصدقاء لهم، فسيواجهون الخطر فورا بمجرد إطلاقهم في البرية». ويقدم دالاكيان الدعم لهذا المأوى من خلال أموال يحصل عليها من عيادته البيطرية في المدينة، إلى جانب مساهمات يحصل عليها أيضا من متبرعين يعملون على رعاية تلك الحيوانات.