قبل عقد من الزمان، أَسَرَّ «بيبي»- اللقب المحبب لبنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني في إسرائيل - لأبيه أنه يتلاعب بالفلسطينيين حين يتفاوض معهم، بحسب ما نشرته إحدى الصحف الإسرائيلية - آنذاك - والمفاوضون الفلسطينيون، يعلمون جيداً أنهم أمام صهيوني مُراوغ وكذاب، يعشق إشغال الرأي العام المحلي، بحروب جانبية تارة بقصف قطاع غزة، وتارة بقصف مواقع داخل لبنان وسورية، وهكذا، حال «بيبي» المُخادع لا يهدأ ولايستكين، من أجل التشبث برئاسة حكومة الكيان، وربما يطول مكثه، بعد أن تقرب إليه بعض بني يعرب، وألقوا إليه طوق النجاة السياسي، ورفعوا أسهمه الانتخابية في الداخل، وجلبوا له مايسمى بـ الورشة التمهيدية لصفقة القرن، التي فشلت فشلاً ذريعاً قبل أن تبدأ!لا يهم لدى بعض ساسة العرب، أن تضيع القدس، وتضيع معها حقوق شعب شقيق، فما دام «بيبي» معنا فلا خوف علينا من إيران، فسنهزمها بمعية هذا الصهيوني، ونجعلها عبرة للأولين والآخرين! مشكلة ما بعدها مشكلة أن يتعلق السياسي بكومة من القش، أو بسراب يحسبه ماء، ألم تعلموا أن من يُعلق آماله بالصهاينة واهم، وخاسر، فهذا الكيان وُجد لتمزيق الأمة وخارطتها الجغرافية، كما مُزقت سياسياً من قبل عبر اتفاقية سايس- بيكو، والتي أدت إلى تفتيت جسد أمة الضاد، وجعلها دولاً، وشعوباً متفرقة، متناحرة، يدور بعضها في الفلك الأميركي، والبعض الآخر في الفلك الأوروبي، حتى ماتت الهمم، وأصبح جل اهتمام ساسة أمة الضاد، في كيفية إرضاء سيد البيت الأبيض!يبدو أن ظلام الليل لن ينجلي، ولن يُسفر الصبح بنوره! twitter:@alhajri700
مقالات
أوراق وحروف
لاتعولوا كثيراً على صهيون!
10:12 م