أكد رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أمس، أن «لا مهادنة أو تأجيل في محاربة الفساد»، متهماً من وصفهم بـ«العصابة» بـ«قتل الأمل في نفوس» الشعب الجزائري.وقال، خلال اليوم الثاني من زيارته للأكاديمية العسكرية في شرشال، إن «المتآمرين من العصابة وأذنابهم عملوا على قتل الأمل في نفوس الجزائريين والتضييق على المخلصين من أبناء الوطن».وأضاف قايد صالح، أن «بعض الأطراف المغرضة تحاول التشويش على العدالة والتشكيك في أهمية محاربتها الفساد، بحجة أن الوقت غير مناسب ويتعين تأجيل ذلك إلى ما بعد الانتخابات».وشدد على أن الرئيس المنتخب المقبل سيكون «سيفاً على الفساد والمفسدين»، وأن «مسعى محاربة الفساد سيتواصل بكل عزم وصرامة وثبات قبل الانتخابات الرئاسية وبعدها».