إنها «الحاجة» مجدداً... تنسج خيوط المآسي.الحاجة إلى الأمان، المأوى، العيش الكريم... أو الهروب من الموت، بات أصحابها يلتحفون النهايات غير السعيدة. ويبدو أن صورة جثتي السيلفادوري أوسكار مارتينز راميريز وطفلته، ستدخل التاريخ لتنضم إلى عشرات الصور التي وثّقت حوادث مماثلة، مثل صورة الطفلة الفيتنامية كيم فوك وهي تهرول عارية وتصرخ بعد أن أحرقت النيران جسدها بقنابل النابالم المحرمة دولياً أو صورة الطفل السوري أيلان، الذي لفظه البحر بعد أن خطفه في رحلته مع عائلته الهاربة من جحيم الحرب في بلده.الصورة التي تداولتها وكالات الأنباء أمس، هزّت أميركا... والعالم، بعدما عثر على جثتي المهاجر السلفادوري وابنته البالغة عامين إثر غرقهما أثناء محاولتها عبور نهر ريو غراندي من المكسيك إلى الولايات المتحدة.وكان راميريز (26 عاماً) فرّ من السلفادور مع زوجته البالغة 21 عاماً وابنتهما، وقرر القيام بالرحلة الخطرة للعبور من المكسيك إلى الولايات المتحدة بعد ظهر الأحد بحسب تقرير محكمة مكسيكية.وكان الأب يحمل طفلته على ظهره ويغطيها بالقميص الذي كان يرتديه لحمايتها، إلا أن التيارات العنيفة سحبت الاثنين وأغرقتهما أمام أعين والدة الطفلة التي نجت ووصلت إلى الشاطئ.وعثر على الجثتين في ماتاموروس في ولاية تاماوليباس.
أخيرة
الصورة التي هزّت أميركا
01:51 م