قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حول ما يتردد من إشاعات في شأن «صفقة القرن»، انه لا احد يستطيع عمل شيء ضد إرادة المصريين، وان الإعلام هو من اطلق اسم «صفقة القرن». واكد السيسي خلال افطار الاسرة المصرية مساء أول من أمس? «اننا في مصر لا نتكلم باسم الفلسطينيين، ولا نرضى بأمر لا يرضون هم عنه».وأشار إلى أن تساؤل بعض المصريين عن إمكانية التفريط في شيء من الأرض يحيره، ويجعله يسأل «هل يعرفه المصريون جيداً، وهل تتصور أنني يمكن أن افرط ولماذا افرط»؟ وأكد السيسي، أن «المصريين في كل الأحوال، هم من يحددون مصيرهم، ويجب أن يكونوا دائماً على قلب واحد، وأن يبقوا متماسكين بعيداً عن أي فرقة، وأهل سيناء موجودون بيننا الآن ولكنهم لن يفرطوا في شيء».ولفت إلى ان المنطقة «تمر بأصعب حالاتها والفتن والتحديات كثيرة، ولكن مصر بخير بفضل الله وبفضل شعبها وقواتها المسلحة، ونحاول ان نكون متوازنين في كل شيء». وفي احتفالية ليلة القدر، رد السيسي على ما يتردد عن ارتجاله عبارات في كلماته، وقال إنه على مدار 5 سنوات من توليه السلطة لم يصدر عنه أي لفظ خادش أو مسيء لأحد في خطبه طيلة 5 سنوات. وقال «اسمعوا خطبي على مدار 5 سنين، في أحلك الأوقات وأصعبها لم أقل لفظا خادشاً واحداً أو لفظا مسيئاً واحداً لا لعدو ولا لحبيب». وفي شأن اخر، قال وزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول محمد زكي، ان «تاريخ قواتنا الجوية حافل بالبطولات والتضحيات التي سطرها نسور مصر دفاعا عن سمائها». من ناحيتها، نفت وزارة الأوقاف، ما تردد من أنباء تُفيد بإلغاء الوزارة الاحتفالات بذكرى «غزوة بدر» في المساجد للمرة الأولى. وأوضحت أن «كل ما يثار إشاعات تستهدف نشر البلبلة وإثارة غضب المواطنين». دستورياً، قضت المحكمة العليا، بعدم قبول الدعوى المطالبة بعدم دستورية المادتين 20 و20 مكرر من القانون رقم 90 لسنة 1944 في شأن الرسوم القضائية. كما قضت المحكمة الدستورية، برفض الدعوى التي تطالب بعدم دستورية نص المادة 12 من قانون حالة الطوارئ، والتي تنص: «لا يجوز الطعن بأي وجه من الوجوه في الأحكام الصادرة من محاكم أمن الدولة ولا تكون هذه الأحكام نهائية إلا بعد التصديق عليها من رئيس الجمهورية».