أكدت مدير إدارة الأزمات في الجامعة العربية السفيرة إيناس مكاوي، أنها نجحت في تشكيل أول «قوة لحفظ السلام»، وأصبحت جاهزة فعلياً للمشاركة ضمن أي قوات حفظ سلام. وأضافت، في حوار مع «الراي»، أن القيادات العربية حالياً تعمل على تمكين المرأة ومنحها كل حقوقها، موضحة أن «الكويت سباقة في تمكين المرأة، وهذا أمر مقدر». وفي ما يأتي نص الحوار:

• ما هو الدور الذي تلعبه إدارة الأزمات تحت إدارتك؟ - إدارة الأزمات مهمة جداً وبصفة خاصة الآن لأن المنطقة العربية تمر بعدد من الأزمات على كل المستويات الأمنية والسياسية والثقافية والاقتصادية. وقد توليت المنصب منذ اشهر قليلة استطعت خلالها تشكيل فريق من الجامعة العربية لحفظ الأمن والسلام يحصل على عدد من التدريبات، كان اخرها في إيطاليا ليكون لدى الجامعة قوى لحفظ السلام على الأرض مثل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وأصبح لدينا خلال فترة قليلة فريق تخطى العشرين شخصاً يستطيع أن يشارك في قوات حفظ السلام. والآن نعد لعمل مؤتمر كبير حول ماذا بعد النزاع... واعتقد أنه أصبح من الضروري وضع خطة حقيقية نساعد بها الدول العربية لدى الخروج من ازمتها الحالية، ونقدم هذه المعونة الفنية على المستويات الأمنية والاقتصادية والثقافية، ومن حيث بناء المؤسسات. • وماذا عن أحوال تمكين المرأة العربية؟ - كنا الأقل من حيث التمكين السياسي... وعلى المستوى الدولي تخطينا المرحلة الأولى. هناك بعض التحركات والقرارات والاستجابات التي تمت على المستوى العربي طبقاً لإعلان القاهرة للمرأة العربية الذي صدر في العام 2014 وتم اعتماده في 2016. وفي هذا الإعلان نتوخى أن يكون للمرأة حصة سياسية، تم اعتمادها على المستوى الدولي، وهي 30 في المئة في المجالس النيابية. وهناك العديد من الدول تخطت هذه النسبة، منها الجزائر بنسبة واحد ونصف في المئة. وتونس أقرت المناصفة. وفي مصر حصلت المرأة على نسبة كبيرة في مقاعد البرلمان... وفي السعودية أصبحت المرأة ممثلة في العديد من الهيئات. • وكيف ترين وضع المرأة الكويتية؟ - الكويت لها وضعية خاصة وسباقة. وتمكين المرأة خصوصاً على المستوى الاقتصادي له تاريخ وباع طويل، وهناك محاربات مناضلات في هذا المجال وهناك أداء متميز. • ماذا ينقص المرأة العربية؟ - من قال إن المرأة العربية تريد أن تتساوى بالمرأة الأوروبية؟ فنحن لدينا إشكالياتنا ولديهم إشكالياتهم. وأنا عملت مع الاتحاد الأوروبي في برنامج طويل حول موضوع التمكين السياسي والاقتصادي، واكتشفنا أننا نتجاوزهم في بعض الأمور. • ما دور المرأة في حماية الابناء من التنظيمات الارهابية؟ - نقر جميعاً بدور المرأة في التنشئة الصالحة بيتاً وأسرة ومدرسة ومجتمعاً، فهي خير واق من الإرهاب وخلق المفاهيم وإرسائها والقدرة على جعل الأبناء مؤمنين بالإخاء والمحبة والمساواة ومؤمنين بالمواطنة الكاملة، وبذلك لن يكون بين أبنائنا إرهابي لأنهم سيكونون مؤمنين بان الوطن للجميع بحق ولن يستطيع أحد أن يكفر أحداً ولا يجرم اخر وذلك دور المرأة قبل المدرسة. وأريد أن أثمن الخطوة التي قامت بها دولة الإمارات المتحدة في فبراير الماضي، والوثيقة المهمة بتوقيع مشترك بين البابا فرانسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب والتي وضعت موضوع المرأة على قمة أولوياتها. • ماذا عن خطة الجامعة للنهوض بالمرأة التي سبق وقمت بإعدادها؟ - هناك استراتيجية أخذناها بالاعتبار حول التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للقضاء على كل أشكال العنف ضد المرأة.