قال رئيس جمعية النحالين الكويتية توفيق المشاري، ان تربية النحل بدأت في الكويت العام 1990 من خلال دورات تدريبية على تربية النحل، كانت تنظمها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، وتوالت بعدها الدورات في كل عام.وأوضح المشاري، خلال الغبقة الرمضانية السنوية مساء أول من أمس في جمعية المهندسين الزراعيين بمنطقة كيفان، أن أعداد المشاركين في هذه الدورات يتزايد عاما بعد عام، ما يدل على تنامي هذه الهواية وتقبلها عند الكثيرين، ثم بدأت فكرة انشاء جمعية خاصة بالنحالين وتم إعلانها قبل سنتين.وأضاف «نتمنى ان تحصل الجمعية على مقر خاص بها، حتى تتمكن من ممارسة أعمالها وتقديم افضل الخدمات لمنتسبيها، حتى يستطيعوا المساهمة في توفير ودعم الأمن الغذائي».من جانبه، قال عضو مجلس إدارة الجمعية الدكتور عيسى العيسى، ان فكرة دخول مجال تربية النحل، جاءت بعد إصابة أحد افراد اسرتي بمرض نادر، وعجز الأطباء عن توفير العلاج المناسب له، سواء في الكويت او في بريطانيا، التي نصحني بها احد الأطباء باستخدام العسل المحلي كعلاج للمرض النادر.وتابع «بالفعل بدأت في وضع خلية نحل في منزلي، وبعد شهرين من استخدامه كعلاج تم شفاؤه بإذن الله من المرض الجلدي النادر، فكانت هذه الحادثة بداية اهتمامي بالنحل».وأضاف ان «أنواع العسل كثيرة ومتنوعة، لكن العسل الكويتي هو الأفضل على الاطلاق، ولهذا حصلت على ميداليتين ذهبيتين بمسابقة دولية في بريطانيا، فهذا الإنجاز والفوز يعد لجميع النحالين الكويتيين».وتمنى ان يتم وضع محميات كبيرة في مناطق حدودية، حتى يتم استغلالها من قبل النحالين الكويتيين، ليتمكنوا من انتاج العسل الذي يعد غذاء ودواء.اما خبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان، فقال ان جهود النحالين الكويتيين واضحة ودورهم بارز، خصوصاً بعد ما تم حصولهم على الجوائز والميداليات الذهبية في المسابقات الدولية، ولهذا فمن باب أولى ان تهتم الدولة وتوفر لهم كل احتياجاتهم، حتى يزيد الإنتاج وتتعدد مصادر الدخل.وأضاف ان تغيرات المناخ التي شهدتها المنطقة خلال هذا العام مؤشر على ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف، ولهذا فإن إقامة حزام أخضر مهم جداً لتخفيف الحرارة من جانب، واستغلاله من قبل النحالين من جانب آخر.بدوره، قال الدكتور جاسم الفليكاوي ان «العسل علاج فعال لعلاج جروح مرضى السكر، الذين تعذر على الأطباء علاجهم، ولجوءهم الى بتر أعضاء المريض».وأوضح ان عدد المصابين الذين تم علاجهم من الجروح والالتهابات الجلدية وإعفاؤهم من البتر، بلغ 4 آلاف حالة، من الله عليهم بالشفاء.
محليات
«علاج شافٍ لقروح السكر والأمراض الجلدية النادرة»
«النحَّالين»: العسل أنواع كثيرة ... و«الكويتي» الأفضل على الإطلاق
10:43 م