قال مسؤولون إن مهاجرا من غواتيمالا يبلغ من العمر 16 عاما ولا يرافقه أحد توفي في مستشفى بتكساس بينما كان رهن الاحتجاز لدى الحكومة الأميركية. وذكرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية في بيان إن الصبي توفي بعد أن ظل «عدة أيام في الرعاية المركزة» في أحد المستشفيات الأميركية دون الإفصاح عن اسم المستشفى أو مكانه. وجاءت وفاة الصبي بعد وفاة طفلين آخرين من مهاجري غواتيمالا في ديسمبر ووسط تحذيرات من المسؤولين الأميركيين باحتمال وقوع المزيد من المآسي بالنظر إلى ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يعبرون الحدود والأمراض الخطيرة التي يتعرضون لها. وأفاد البيان أن الصبي الذي لم يتم الكشف عنه كان قد نقل في 20 أبريل من مركز احتجاز تابع لسلطات الجمارك والهجرة إلى مركز إيواء يديره مكتب إعادة توطين اللاجئين والذي يضم أطفالا من المهاجرين. وأضاف البيان «لدى وصول الصبي إلى مركز الإيواء لم تظهر عليه أي مشكلات صحية». ولكن البيان قال إنه في صباح اليوم التالي «بدا الصبي مريضا بشكل ملحوظ بما في ذلك ارتفاع درجة حرارته ورعشة وصداع» وتم نقله إلى قسم الطوارئ بأحد المستشفيات حيث عولج وعاد إلى مركز الإيواءفي نفس اليوم، لكن حالة الصبي لم تتحسن وجرى نقله في اليوم التالي إلى مستشفى آخر بسيارة إسعاف، وفي وقت لاحق من ذلك اليوم تم نقله إلى وحدة الرعاية المركزة في مستشفى للأطفال في تكساس حيث ظل هناك لعدة أيام ثم لفظ أنفاسه الأخيرة.
خارجيات
وفاة صبي مهاجر في مستشفى بتكساس
01:58 ص