قال وزير المالية الدكتور نايف الحجرف، إنه إذا كان دعم القيادة السياسية للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عاملاً حاسماً في نجاحها وريادتها، فإن العامل المهم الآخر، هو ثقافة الإنتاج، والعمل بولاء والتزام وتفان.

تصريحات الحجرف جاءت خلال كلمة ألقاها في الاحتفال الذي أقامته المؤسسة تكريماً للمدير العام السابق حمد الحميضي، ونائب المدير العام لشؤون تكنولوجيا المعلومات السابق أحمد التركي، ونائب المدير العام لشؤون الاستثمار والعمليات السابق الشيخ عبدالله الجابر الصباح.وأفاد الحجرف بأن «المؤسسة» نالت في جهودها دعماً سخياً ومتواصلاً من القيادة السياسية العليا، التي وضعت دوماً الإنسان الكويتي على رأس اهتماماتها، ممثلة بصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح.وأضاف أن هذه الثقافة تجد ترجمتها في عمق الانتماء إلى هذا الوطن وصدق الالتزام بالعمل على نهضته وتقدمه ورفعته، قائلاً «إننا إذ نكرم اليوم الإدارة السابقة للمؤسسة، فإننا نرحب في الوقت نفسه، بقيادة شابة جديدة لها، نثق كل الثقة في أنها ستواصل تحقيق النجاحات والإنجازات، كما ستستمر في مسيرة تطوير النظم والآليات والإستراتيجيات التي تكفل المواءمة بين الإيرادات والالتزامات المستقبلية، إضافة إلى استنباط أطر استراتيجية جديدة تحمي نظام التقاعد، وتضمن استدامته للأجيال القادمة». وتابع «من خلال موقعي كرئيس لمجلس إدارة المؤسسة، يمكنني القول إنه يحق للكويت أن تعتز وتفخر بالأخوة الثلاثة الذين ساهموا في صياغة دور وأهداف (التأمينات) على مدى عقود، وأشرفوا على العمل على تحقيقها بحيث أضحت اليوم ركيزة استراتيجية أساسية لاستقرار المجتمع الكويتي، تضمن لكافة أبنائه حياة كريمة، مستقرة وآمنة اقتصادياً».وبيّن أن المكرمين قادوا المؤسسة وسط تحديات كبيرة وصعوبات جمة، وعملوا كل من موقعه، في سبيل تحقيق الهدف الأسمى لأي مؤسسة ضمان اجتماعي، ألا وهو الحفاظ على الاستدامة المالية.وقال «عمل فريق الإدارة العليا بقيادة الحميضي، على وضع برامج وخطط استباقية ووقائية لمواجهة ما قد يتعرض له تمويل برامج التضامن الاجتماعي، وخاصة نتيجة التغيرات الديموغرافية الناجمة عن مجتمع أفضل صحة وأطول عمراً، وكذلك التحديات الناجمة عن أوضاع أسواق المال العالمية، والبحث المتواصل عن فرص استثمار مجزية وآمنة، تضمن تنمية موارد المؤسسة والحفاظ على ملاءتها المالية».من ناحيته، قال المدير العام لـ«التأمينات» مشعل العثمان، إن الطاقات الشابة هي التي ستكمل مسيرة المؤسسة إلى المستقبل، والتي ستحمل على أكتافها مسؤولية إكمال النجاحات والإنجازات والتطور الذي يتواصل منذ قيامها، في ظل القيادة الحكيمة.