الكيان الصهيوني، والمُسمّى زوراً وبهتاناً بـ «إسرائيل»، هل تعلمون ياسادة، إنه الكيان الوحيد في العالم الذي ليس لديه حدود رسمية، والمصيبة، بل والطامة الك?برى، أن الأمم المتحدة، تعترف به!أرض فلسطين العربية، احتلها الصهاينة، بدعم بريطاني علني، وأقاموا عليها كيانهم الغريب، والمنبوذ منذ العام 1948، كيانٌ عاث في الأرض حروباً وفسادا، ضد الدول العربية المحيطة به من كل الجهات، لعلم قادته ومستوطنيه، أنهم غير مرغوبٌ بهم في هذه المنطقة التي لاينتمون إليها إطلاقاً، وإنما أتى وجودهم ترجمة لسياسات بريطانيا الاستعمارية، التي رأت أن وجود خارطة عربية كبيرة، من الأطلسي إلى خليج العرب، فيه خطر كبير على مصالحها الاستراتيجية والحيوية، فلجأت إلى استزراع هذا الكيان في قلب الوطن العربي، فلسطين، التي تحتضن بكل فخر واعتزاز، أولى القبلتين، وثالث الحرمين، فأي دولة يزعمها بنو صهيون، وأي سلام يسعون إليه، وهم يحتلون أراضي عربية ليست لهم على الإطلاق؟وهنا يعجب المرء، مما يراه من انقلاب في المفاهيم والمبادئ، لدى الأمم المتحدة، كيف لها أن تضم كيانا عفناً، إلى منظمتها، وهي تعلم يقينا أنه غاصب ومحتل؟!..وهل يوجد في ميثاق المنظمة الدولية، قانون أو مادة، ت?جيز دعم الاحتلال والاعتراف به؟ أسئلة كثيرة، لن تجيب عنها الأمم المتحدة، ومجلس أمنها، الذي يسير في فلك السياسة الأميركية، المنجرفة خلف العنجهية الصهيونية، وغرورها، الذي تسبب في عدم استقرار منطقة الشرق الأوسط منذ قيام دويلتها وحتى يومنا هذا! twitter:@alhajri700