وجه النائب عبدالعزيز الشايجي 3 اسئلة إلى وزير المالية مصطفى الشمالي تتعلق بما تردد عن تمكن المحتال العالمي برنارد مادوف من نهب 150 مليون دولار من شركات كويتية. وقال الشايجي ان عدة صحف ومواقع اخبارية نشرت الفضيحة تحت عناوين مختلفة منها خبر بعنوان: «السلطات الأميركية تفتح تحقيقا في فضيحة مادوف»، وجاء في خبر آخر «مادوف احتال على شركات كويتية بـ 150 مليون دولار»، وأوردت صحيفة اخرى خبرا بعنوان «قضية مادوف تتداعى اقليميا ودوليا»، تشير جميعها إلى عملية نصب كبيرة قام بها محتال عالمي يدعى برنارد مادوف، وجاء فيها ايضا «ان المستثمرين في المحافظ وصناديق «التحوط» بدأوا بمراجعة استثماراتهم في المحافظ ومدى وضعها المالي خصوصا وان الغموض كان يكتنفها لاسباب مازالت مجهولة، وتبعث على الشكوك في التصرف بهذه المحافظ والمشرفين عليها، ومدى مساهمة هذه المحافظ في حركة البورصة والانهيارات الاقتصادية التي تفتقد إلى الشفافية والافصاح». وقال الشايجي رغبة منا في معرفة أي آثار لهذه العمليات على الاستثمارات الكويتية بالخارج لذا رجاء الاجابة عن الاسئلة التالية:
/>-1 هل لدولة الكويت سواء من خلال الهيئة العامة للاستثمار، او اي جهة حكومية اخرى استثمارات مباشرة او غير مباشرة مع المحتال العالمي برنارد مادوف؟
/>-2 هل للشركات او البنوك او الصناديق التي تمتلك الكويت حصصا فيها تعاملات مالية او استثمارات مع المحتال العالمي برنارد مادوف؟
/>-3 إذا كانت الاجابة «نعم» فمتى بدأ الاستثمار او التعامل معه؟ وما حجم الاستثمار او التعامل؟ وما الخسائر المتوقعة؟
/>
/>-1 هل لدولة الكويت سواء من خلال الهيئة العامة للاستثمار، او اي جهة حكومية اخرى استثمارات مباشرة او غير مباشرة مع المحتال العالمي برنارد مادوف؟
/>-2 هل للشركات او البنوك او الصناديق التي تمتلك الكويت حصصا فيها تعاملات مالية او استثمارات مع المحتال العالمي برنارد مادوف؟
/>-3 إذا كانت الاجابة «نعم» فمتى بدأ الاستثمار او التعامل معه؟ وما حجم الاستثمار او التعامل؟ وما الخسائر المتوقعة؟
/>