عادت المطربة المصرية شيرين عبدالوهاب من جديد، لمواجهة البلاغات القضائية، بسبب تصريحاتها «المثيرة للجدل»، ففي وقت قدم محام مصري بلاغاً ضدها إلى النائب العام، اتهمها بالتطاول على مصر أثناء وجودها في البحرين، وقولها «... في مصر اللي يتكلم بيتسجن»، قررت نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان هاني شاكر إيقافها عن الغناء وإحالتها إلى التحقيق. وجاء فى البلاغ المقدم بحقها: «في الوقت الذي تعمل فيه أجهزة الدولة جميعها على إعادة مصر لدورها الحضاري العالمي، وتنظيمها للمهرجانات والمؤتمرات العالمية لتشجيع الاستثمارات وتنمية الاقتصاد عن طريق الدعاية لمصر في كل المحافل الدولية، ومن المعروف أن للفن دوراً فعالاً، حيث يعد الفنان سفيراً لبلده ووطنه بالخارج، ولكن وللأسف ضربت شيرين عبدالوهاب بكل هذه القيم والاعتبارات عرض الحائط وبأسلوب متدن، وأثناء إحيائها لحفل غنائي في البحرين، أساءت لمصر عندما صرحت أثناء ذلك الحفل، (أيوه كده أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي يتكلم بيتسجن)».وأضاف: «شيرين بتصريحها، أساءت لبلدها إساءة بالغة عالمياً وعربياً بخلاف الاستقواء واستدعاء الخارج للتدخل في الشأن المصري بصفة عامة واستدعاء المنظمات الحقوقية المشبوهة التي تعمل ضد مصر وإعطائها مادة للتحدث فيها». وطالب صاحب البلاغ بالتحقيق في الواقعة وسماع شهادة كريمة رئيس وزراء مصر الأسبق عزيز صدقي، الشاهدة على الواقعة، وإحالة شيرين على محاكمة جنائية عاجلة.