ظهرت ألمانيا بشكل واعد مع عودتها للمنافسات الدولية في ثوب جديد بالتعادل 1/1 مع ضيفتها صربيا وديا يوم أمس الأربعاء وقدمت اشارات على تحسنها بعد عام 2018 الكارثي. وخرجت ألمانيا من الدور الأول لكأس العالم في روسيا 2018 وهبطت من مجموعتها في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، لكنها ضمت لاعبا واحدا فقط لتشكيلتها الأساسية أمس من الفريق الفائز بكأس العالم 2014 وكان أكبر لاعب سنا في الملعب في 24 من عمره. ولعب الفريق بشراسة وسرعة أكبر مقارنة بالسنوات الأخيرة حيث لعب كاي هافرتس ويوليان براندت وليروي ساني خلف المهاجم تيمو فيرنر واحتاج الفريق صاحب الضيافة لثلاث دقائق فقط للتسديد على المرمى حيث سدد هافرتس الكرة في حارس صربيا ماركو دميتروفيتش عقب تمريرات سريعة. واستبعد يواخيم لوف مدرب ألمانيا أخيراً ثلاثة لاعبين ممن شاركوا في فوز ألمانيا بكأس العام 2014 وهم جيروم بواتنغ وماتس هوملز وتوماس مولر مفضلا ضخ دماء جديدة حيث يستعد فريقه لبداية مشواره في تصفيات بطولة أوروبا 2020 أمام هولندا يوم الأحد. وتقدمت صربيا للأمام بعد 11 دقيقة ومن أول ركلة ركنية لها وصلت الكرة إلى لوكا يوفيتش الذي سددها برأسه مسجلا أول أهدافه الدولية. ومن المرجح أن يكون اللاعب البالغ من العمر 21 عاما والذي سجل 22 هدفا في 35 مباراة مع اينتراخت فرانكفورت هذا الموسم هدفا للعديد من الأندية الكبرى في فترة الانتقالات الصيفية حيث ذكرت تقارير أن أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة أبدت اهتمامها. وكاد فيرنر أن يدرك التعادل في مناسبتين قبل أن تهدر صربيا فرصة سانحة عندما سدد آدم ليايتش فوق العارضة. لكن الألمان زادوا الايقاع وأهدروا العديد من الفرص في الشوط الثاني قبل أن يدرك البديل ليون غوريتسكا تعادلا مستحقا في الدقيقة 69. وتدين صربيا بالفضل للحارس دميتروفيتش في الخروج بالتعادل حيث أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة ليحرم الألمان من تسجيل الهدف الثاني. وأكملت صربيا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ميلان بافلوف بسبب تدخل عنيف على ساني.