كشف المحلل العسكري الإسرائيلي آفي سخاروف، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أحبطت 60 في المئة من عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، فيما أسهمت السلطة الفلسطينية في إحباط 30 في المئة. واستعرض سخاروف في تحليل له نشره في موقع «وللا» العبري، أعداد العمليات التي تم إحباطها، مبيناً أنه تم منذ بداية العام 2019 إحباط نحو 100 عملية.وذكر أنه تم خلال 2018، إحباط 600 عملية، فيما جرى إحباط 400 خلال 2017، و350 خلال 2016، و200 عملية خلال 2015. في سياق متصل، قتلت القوات الإسرائيلية منفذ عملية ارييل، كما قتلت شابين اخرين واعتقلت 29 فلسطينياً من مختلف أرجاء الضفة الغربية والقدس المحتلة.وأعلن في محافظتي نابلس وسلفيت، أمس، الإضراب الشامل حدادا على أرواح الثلاثة: عمر أبو ليلى (19 عاماً) ورائد هاشم حمدان (21 عاماً) وزياد عماد النوري (20 عاماً)، الذين اعدموا بـ«دم بارد»، حسب شهود عيان، كما أعلن عن يوم غد، يوم تصعيد ميداني على نقاط الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي. وسقط أبو ليلى، والذي تنسب له تنفيذ عملية الطعن وإطلاق النار قرب بلدة سلفيت جنوب نابلس، الأحد، في اشتباك إثر محاصرة منزل اختبأ فيه، في بلدة عبوين شمال رام الله. وقال شهود إن الجنود فتحوا النار على حمدان والنوري أثناء مرورهما بالسيارة عند مفرق الغاوي في شارع عمان شرق نابلس، تزامناً مع اقتحام المستوطنين لقبر يوسف شرق المدينة. وأشار شاهد إلى أن الإسرائيليين منعوا طواقم الإسعاف من الوصول إليهما وتركوهما ينزفان حتى الموت. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الجنود فتحوا النار عند إلقاء متفجرات في اتجاه مصلين يهود كانوا يزورون الموقع. كما خط مستوطنون فجر أمس، شعارات عنصرية وتحريضية باللغة العبرية، وتسببوا بأضرار لنحو 17 مركبة فلسطينية في بلدة بتير، غرب بيت لحم.واندلعت مواجهات عنيفة بعد الظهر على المدخل الشمالي لمدينة البيرة أصيب خلالها 17 فلسطينياً.
خارجيات
مقتل منفذ عملية ارييل وشابين من نابلس
إسرائيل تحبط 60 في المئة من العمليات والسلطة تساهم بمنع 30 في المئة منها
عنصران من حرس الحدود في حال استنفار خلال اشتباكات مع متظاهرين من جامعة بيرزيت في رام الله بالقرب من مستوطنة بيت إيل (أ ف ب)
06:59 م