قال أكثر من ألف قاض جزائري إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، في تحد قوبل برد حاد من وزير العدل الذي قال إن القضاء يجب أن يتحلى بالحياد. وعبر القضاة في بيان عن دعمهم للاحتجاجات المعارضة لبوتفليقة التي دخلت أسبوعها الثالث بالإعلان عن تشكيل اتحاد جديد باسم نادي القضاة «لاسترداد قيم القانون المسلوبة والمنتهكة على كل المستويات». وعاد بوتفليقة إلى الجزائر أمس الأحد بعد أن خضع للعلاج في سويسرا. وقال القضاة في البيان «نعلن عن نيتنا الامتناع عن تأطير ا?و الإشراف على العملية الانتخابية حال الإصرار عليها بما يخالف إرادة الشعب الجزائري الذي هو مصدر السلطة لوحده». وأضافوا «ندعو قضاة الجمهورية الشرفاء إلى الالتحاق بمسعانا.. لنعلن ا?ننا من الشعب». وقال وزير العدل الجزائري الطيب لوح وهو من الدائرة المقربة من بوتفليقة، إن على القضاة البقاء على الحياد.
خارجيات
وزير جزائري يوبخ قضاة يرفضون الإشراف على الانتخابات
03:30 م