محاولات محمومة يقوم بها رئيس وزراء الكيان الصهيوني، - أو الكيان المسمى زورا وبهتانا إسرائيل- بنيامين نتنياهو لتنفيذ ما يُسمى بصفقة القرن، والمحكوم عليها سلفاً، بالفشل الذريع، وها هو مستشارالرئيس الأميركي، يؤازره على كسر القرارات الأممية، ويجوب المنطقة العربية جيئة وذهابا، لإقناع قادتها بهذا المخطط الفاشل، والمرفوض من أساسه، كونه يمثل تحديا وانتهاكا صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، واستهتاراً صريحاً، وعدم احترام للمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة!وضع العاصمة الفلسطينية، القدس، سيبقى كما هو، رغم أنف نتنياهو،عاصمة مفتوحة للديانات السماوية الثلاث، بهويتها العربية، التي لم ولن تتغير، مهما حاولت الإدارة الأميركية الحالية، طمس عروبتها، عبر نقل سفارتها للقدس، في محاولة غبية وساذجة، وتدل دلالة واضحة على الغرور والفوقية التي تتعامل بها هذه الإدارة، من دون تبصر وإدراك، لما قد تجره هذه التصرفات من عواقب، ومشاكل لا تحمد عقباها على استقرار المنطقة، بتأييدها الأعمى، للأرعن المخادع، نتنياهو، وتنفيذ أجندته والتي تتلاقى بطبيعة الحال مع أجندة البيت الأبيض دونما شك أو ريب!فأي سلام تريده أميركا وهي تضرب بقرارات مجلس الأمن الدولي عرض الحائط، وكأنها تقول علناً لتفعل إسرائيل ما تشاء، فهي مُصانة من الملاحقة الدولية! ألم تضع إدارة الرئيس الأميركي ترامب، في حسبانها، ماذا سيكون موقفها، في حال انتفض الشعب الفلسطيني، المحروم من حقوقه المشروعة، ولم يهدأ، هل ستدعم نتنياهو بالسلاح والعتاد ضد شعب أعزل، وإراقة المزيد من دماء الأبرياء، أم ستطبطب على ظهره، وتطمئنه، كعادتها، أنها انتفاضة عابرة لن تطول؟!