حكومتنا الرشيدة مكبرة دماغها، والشعب دماغه صغير، ما هو الحل؟إما تصغّر (بتشديد الغين) الحكومة دماغها وتنزل للشعب، وإما يكبّر (بتشديد الباء) الشعب دماغه ويتوقف عن الشكوى.تصلني تعليقات عدة، على مقالاتي التي أتطرق فيها إلى بعض أوجه القصور في الحكومة، منها: لا تنادي... لا تنادي... ما في حدا...، ومنها: ربعنا يحبّون من يمدحهم لا من ينصحهم، ومنها: لا أحد يقبل النصح الفلوس نعم، ومنها أيضا: قد أسمعت لو ناديت حيّا، ولكن لا حياة لمن تنادي. هذه التعليقات تعكس يأس الناس من سماع الحكومة لشكواها، ما هو الحل؟ الحل أن يكبر الشعب دماغه، كيف يُكبّر الشعب دماغه؟ إليكم بعض الأمثلة:ميزان اختيار الكفاءات مائل باتجاه أهل النفوذ، دماغ الشعب يقول: نصيب كل شيء نصيب. الشوارع محفرة وما زالت الحجارة تنطلق كالرصاص: دماغ الشعب يقول: هناك دول ما فيها شوارع أصلاً.المتقاعدون يئنّون من الديون وقلة الموارد، حتى ان بعضهم أصبح ثقلاً على أسرته بسبب خصومات الفوائد الربوية على ديونهم، دماغ الشعب يقول: عليهم أن يبوسوا أيديهم بطناً وظهراً... العلاج ببلاش ولهم أولوية و(صمونة) الفلافل بمئة فلس.الشباب الطموح قلق من خطط التنمية ويقرؤون التقارير الدولية، وتقييم البنك الدولي الذي ما زال يحذر من المستقبل الاقتصادي للكويت، بسبب عدم تنويع مصادر الدخل. دماغ الشعب يقول: ما اكو بشر يعلم المستقبل خلك متفائل، الله لا يغير علينا. أخيرا تم حلّ مشاكل الكويت، عرفنا السر، ومع تقدم الطب وموضة النفخ ننصح بفتح عيادات نفخ الدماغ حتى تكبر أدمغة الشعب وتتساوى الكفتان ويرتاح الجميع.kalsalehdr@hotmail.com
مقالات
من الخميس إلى الخميس
انفخ دماغك
11:28 ص