يباشر فريق الكويت تدريباته، اليوم، بعد راحة منحها الجهاز الفني بقيادة محمد عبدالله غداة مواجهة الاتحاد السوري ضمن الجولة الافتتاحية لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي انتهت بالتعادل السلبي، ليحصد «الأبيض» وضيفه نقطتهما الأولى، ويتساويا مع الطرفين الآخرين في المجموعة، النجمة البحريني والجزيرة الاردني واللذين تعادلا 1-1، أول من أمس أيضاً، في المنامة.ورغم استحواذه على الكرة لأكثر من 74 في المئة إلا أن «العميد» لم ينجح في استثمار الافضلية بالصورة المنتظرة وبدا واضحاً تأثير الغيابات التي طالته قبل اللقاء وشملت العاجي جمعة سعيد، والبرازيلي «لوكاو» وطلال جازع للاصابة، وعدم جهوزية المغربي عصام العدوة الذي شارك في الدقائق الخمس الأخيرة.معلوم ان قائمة «الكويت» الرسمية للبطولة تخلو من عنصرين مؤثرين هما الثنائي، التونسي حمزة لحمر والظهير الشاب مشاري غنام. وينتظر ان يتم التركيز، خلال الايام المقبلة، على تجهيز المصابين قبل خوض الجولة الثانية من الاستحقاق القاري على ارض الجزيرة الأردني، في 11 مارس. وكان محمد عبد الله أرجع التعادل السلبي أمام الاتحاد إلى الإرهاق الذي عانى منه الفريق، وقال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء إن اللاعبين لم يركنوا إلى الراحة منذ فترة طويلة، وهو ما أثر على مردودهم، معتبراً أن التكتل الدفاعي المبالغ فيه للضيوف، زاد من معاناة «الكويت».وأضاف: «الفترة المقبلة ستكون مواتية لاستعادة اللاعبين عافيتهم، في ظل توافر فسحة من الوقت لالتقاط الانفاس»، رافضاً تحميل رجاله مسؤولية التعادل، مؤكدا أن الجميع أدى ما عليه وأن الوقت ما زال متاحا لتحقيق المطلوب في البطولة.بدوره، اتفق نجم «العميد» فيصل زايد، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، مع مدربه حول تأثير الإرهاق على المردود، لافتاً إلى أن «الأبيض» حاول كثيرا الوصول الى شباك الاتحاد، إلا أن التكتل الدفاعي كان متقنا، وحال دون ذلك.وشدد على ان اللاعبين عاقدو العزم على تعويض النتيجة السلبية والمضي قدماً في البطولة القارية.من جهته، رأى مدرب الاتحاد أمين آلاتي، أن التعادل السلبي مع «الكويت» جاء بطعم الفوز، عطفًا على إمكانات صاحب الأرض، وكونه أبرز المرشحين لحصد اللقب، إلى جانب ما يعانيه فريقه في الفترة الأخيرة، مؤكداً أنه حقق الهدف الذي دخل من أجله اللقاء.وأضاف: «الشوط الثاني شهد محاولات هجومية من جانبنا، لكن المهمة لم تكتمل بالصورة المطلوبة. الكويت مرشح لنيل البطاقة الأولى عن المجموعة، فيما تبقى حظوظ الاتحاد كبيرة، في حال انتصر عليه خلال مرحلة الإياب».وأشاد مدرب الاتحاد بلاعبيه، مؤكدا أنهم كانوا عند حسن الظن بهم، كما أشاد بعناصر «الكويت»، لا سيما فيصل زايد، حسين حاكم، فهد الهاجري، إلى جانب السوري حميد ميدو، كاشفاً أن الأخير من اكتشافاته في عالم كرة القدم.وطالب آلاتي جماهير الاتحاد بالصبر على اللاعبين، مؤكدا أنه مع مرور الوقت، سيستعيد الفريق الحلبي المكانة التي تليق به.أما القائد أحمد كلاسي، فرأى أن فريقه كان يستحق الخروج بأكثر من نقطة التعادل، وأنه لعب مباراة كبيرة وانتزع نقطة مهمة، وقلب التوقعات التي رجحت فوز «الكويت» بفارق كبير من الأهداف.وأشار إلى التزام لاعبي فريقه بالتعليمات الفنية، مؤكدا أنهم كانوا الأفضل في الشوط الثاني، ومذكِّراً بالعارضة التي حرمتهم هدفاً كان سيمثل نقطة تحول في المباراة.