قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة نشرتها صحيفة الجمهورية الإسلامية اليوم بعد يوم من إعلانه الاستقالة إن الصراع بين الأحزاب والفصائل في إيران له تأثير «السم القاتل» على السياسة الخارجية. وتشير تصريحات ظريف إلى أنه ربما استقال بسبب ضغوط من عناصر محافظة عارضت دوره في التفاوض على الاتفاق النووي التاريخي مع القوى الكبرى عام 2015. وقال ظريف في المقابلة «يتعين علينا أولا أن نبعد سياستنا الخارجية عن قضية صراع الأحزاب والفصائل... السم القاتل بالنسبة للسياسة الخارجية هو أن تصبح قضية صراع أحزاب وفصائل». ولم يقبل الرئيس حسن روحاني رسميا الاستقالة التي أعلنها ظريف على «إنستغرام» أمس.
نواب في البرلمان الإيراني يرسلون خطابا للرئيس للمطالبة ببقاء ظريف في منصبه
من جهة ثانية، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن عضو في البرلمان قوله إن عددا كبيرا من أعضاء البرلمان وقعوا خطابا موجها للرئيس حسن روحاني اليوم للمطالبة ببقاء وزير الخارجية محمد جواد ظريف في منصبه. وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان علي نجفي خوشرودي لوكالة الجمهورية الإسلامية إنه وقع الخطاب ويجمع توقيعات إضافية.