واكبت المجمعات والأسواق التجارية احتفالات البلاد بالأعياد الوطنية، حيث توشحت بالزينة وأنارت الاضواء بألوانها الخضراء والبيضاء والحمراء جوانبها فيما رفرفت أعلام الكويت أعلى المباني وعلى الصواري وأعمدة الإنارة، في حين حرصت إدارات المجمعات التجارية الكبيرة على إقامة الفعاليات الاحتفالية باستقطاب الفرق الفنية والشخصيات الكرتونية لتدخل البهجة إلى قلوب روادها ولا سيما الأطفال منهم.فمجمع «الأفنيوز» تزيّن بالأعلام والزينة الخضراء والبيضاء والحمراء، لاستقبال المحتفلين، وغلب على فعالياته طابع الاحتفالية الخاصة بالأطفال، إضافة إلى فرقة «عراضة شامية» لاستقبال الزوار.«الراي» رصدت آراء عدد من الزوار في المجمع، ولا سيما للقادمين من دول الخليج، فكانت البداية مع بجاد الحربي من السعودية، حيث قال «ليست المرة الأولى التي نزور فيها الكويت في الأعياد الوطنية، ونزورها كثيرا أنا وأصدقائي، فمجمعاتها رحبة ومطاعمها متنوعة وأجواؤها في هذا الوقت من العام طيبة».ومن سلطنة عمان، قالت عذراء التي قدمت برفقة زوجها وطفليها «هذه زيارتي الأولى للكويت، ولكنها الثانية لزوجي، عندما قررنا السفر للكويت انتظرنا موسم الأعياد الوطنية من أجل الأطفال، نسمع كثيرا عن مهرجانات هلا فبراير وجئنا للتعرف عليها».ومن الكويت، قالت دلال البحر «لا نسافر عادة في موسم الأعياد لعلمنا باستمتاع الأطفال بفعالياته، نبقى في الكويت ونتابع عن طريق السوشيال ميديا أين توجد أبرز الفعاليات ونذهب إليها»، مبينة «سمعنا عن وجود فعاليات رسم على الوجوه وألعاب للأطفال فجئنا للأفنيوز لنستطيع التسوق أيضا». بدورها، عبرت جاسولين من الفيلبين التي كانت ترتدي قميصا مزينا بعلم الكويت عن حبها للكويت، وقالت «نستمتع كثيرا بهذا الجزء من العام، نتجمع أنا وأصدقائي ونهرب من العمل إلى المرح، وأتمنى أن تنعم الكويت دائما بهذا الرخاء».وفي مول 360 بدت الأجواء مهيئة للاحتفال، حيث قامت إدارة المجمع بتجهيز ركن خاص بالضيافة الكويتية للزوار المحتفلين بالأعياد، ركن يعبر عن ضيافة الكويت التراثية الأصيلة. وبدأت فعالية الرسم على الوجوه منذ الصباح الباكر للأطفال، بالإضافة لفعالية الرسم الكاريكاتيري والأغاني الوطنية ومسابقات الأطفال والتي ستبدأ جميعها في مساء 25 فبراير.وفي استطلاع آراء رواد المجمع، قالت زينة عاشور التي كانت برفقة أطفالها، «نحتفل بالعيد الوطني أنا والعائلة كل عام، وأزرع في أولادي حب هذا البلد لأننا كبرنا فيه»، متمنية للكويت أعيادا سعيدة وآمنة. وقالت وضحة العلي «لا أحب أن أعلق بزحمة السير في الأعياد الوطنية، لكن أبنائي وأحفادي يحبون هذه الأجواء للترويح عن أنفسهم، وآمل أن تكون الاحتفالات آمنة»، فيما رأى عبدالعزيز المخلد أن الاحتفال بالأعياد الوطنية واجب على كل من يعيش على أرض الكويت مضيفا «لا نسافر في الأعياد الوطنية بل نبقى لنحتفل، والسفر ينتظر حتى الإجازة الصيفية».
محليات
أجواء احتفالية في المجمعات التجارية
زحام الأفنيوز (تصوير نايف العقلة)
08:55 ص