هطلت - وما زالت - تهطل أمطار الخير حتى ساعة كتابة مقالنا هذا، أدامها الله وجعلها صيباً نافعاً إن شاء الله، وفي خضم هذه الأمطار، فإن أوضاع الطرق والشوارع ما زالت على حالها، بل وازدادت سوءاً، إذا ما استثنينا بعض التصليحات والتنظيفات الخجولة لتلك الشوارع هنا أو هناك؟!كما أضافت الجهات المعنية سوءاً أكثر على تلك الشوارع، بأن قامت بكشط بعضها على أساس أن يتم تصليحها أو ترقيعها ربما! فلا أحد يعلم لماذا حدث هذا الكشط لتلك الطرقات، مع تركها على حالها حتى الساعة، ما ساهم في زيادة المعاناة التي يتعرض لها مستخدمو الطرق، التي أصبحت شبيهة بالطرق التي مرت عليها آليات حربية ودبابات.بالإضافة إلى الحصى المتطاير، بسبب هطول للأمطار، الأمر الذي يثيرالاستغراب بشكل عجيب حول هذه الظاهرة، ونقول: إن لم تستطع الجهات المعنية معالجة تلك الطرق حسب الأصول، فعلى الأقل تسويتها أو معالجتها، كي تقلل الضرر الذي يلحق ممتلكات مستخدمي الطرق، وعدم تركها وإهمالها بهذا الشكل المزري.كما أن اللجنة التي أنشئت لغرض التعويض - منذ فترة وأغلقت أبوابها - كانت أعمالها متواضعة ولا ترقى إلى مستوى الحدث، واستمر الأذى في تلك الطرقات والشوارع، مع كل زخة من زخات أمطار الخير، وطال الضرر الأكبر أصحاب السيارات غالية الثمن، حيث عانى أصحابها من آثار تلك الطرقات أكثر من غيرهم.إن ما يحدث في تلك الشوارع والطرقات هو أمر غريب من الجهات المعنية، خصوصاً ترك مستخدمي الطريق لمصيرهم حين المرور عليها، كما أنه وحسب علمنا لا توجد خطة للحكومة في هذا الصدد، أو لنقل منذ هطول الأمطار في نوفمبر من العام الماضي، فإن أحوال الطرق على حالها، وقد ازدادت سوءاً مع الأمطار الأخيرة، ولم نشهد اعتذاراً من الحكومة على مدى السوء الحاصل! إن المحاسبة في هذا الأمر يتوجب أن تكون محاسبة جدية، وعلى مستوى الحدث الذي تعرضت له تلك المرافق والمنشآت، فهل نشهد ذلك في مقبل الأيام، أم يبقى الوضع كما هو عليه! Dr.essa.amiri@hotmail.com
مقالات
في الصميم
خطة الحكومة... واعتذارها عن تبعات الأمطار!
11:01 م