تظاهر المئات في ليما عاصمة بيرو الأربعاء لإظهار دعمهم لمسابقات مصارعة الثيران وقتال الديكة التي يرغب في حظرها نشطاء حقوق الحيوان في البلاد. وينظم المحتجون مسيرة إلى مقر المحكمة الدستورية لمطالبة الحكومة بعدم النظر في حظر تلك المسابقات، قائلين إن مثل هذا الحظر سيسيء إلى تقاليدهم، وكان من بين هؤلاء أليخاندرو أريتا. وعلى مدى الشهور القليلة الماضية، مارس نشطاء مناهضون لهاتين الرياضتين ضغوطا على الحكومة للنظر في منع مسابقات مصارعة الثيران وقتال الديكة. ودخلت رياضة مصارعة الثيران إلى بيرو على يد الإسبان في عام 1558.

ووفقا لمنظمة (سي.إيه.إس إنترناشيونال) وهي منظمة مناهضة لمصارعة الثيران، يقام نحو 377 حدثا لمصارعة الثيران كل عام في بيرو. وبيرو واحدة من ثماني دول فقط تمارس فيها هذه الرياضة بشكل قانوني، وكانت بعض مناطق إسبانيا مثل كتالونيا قد حظرت هذه الممارسة، وفي البرتغال يحظر قتل الثور في نهاية المصارعة.