نزل 49 مهاجرا يوم أمس الأربعاء في مالطا بعد قضاء ما يزيد على أسبوعين في عرض البحر المتوسط على متن سفينتي إنقاذ، مما أنهى أزمة نجمت عن رفض دول أوروبية توفير ميناء آمن لهم. وانتهت الأزمة بعد اتفاق رعته المفوضية الأوروبية يدعو إلى توزيع نحو 300 مهاجر وصلوا إلى مالطا على مدى الأسابيع الماضية على ثماني دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي. لكن مصدرا في حزب الرابطة الإيطالي قال إن وزير الداخلية ماتيو سالفيني، الذي يزور بولندا حاليا، طالب «بتوضيح» من حكومة بلاده في شأن هذا الاتفاق.
وأضاف المصدر أن سالفيني سيلتقي مع رئيس الوزراء جوزيبي كونتي وعدد من الوزراء لدى عودته لاحقا إلى إيطاليا. وكتب سالفيني على تويتر «كنت وسأظل معارضا بشدة لوصول أي قادمين جدد إلى إيطاليا».
وأضاف «الاستسلام لضغوط وتهديدات أوروبا والمنظمات غير الحكومية إشارة أخرى على ضعف لا يستحقه الإيطاليون». وكانت السفينة (سي-ووتش 3) التي تديرها منظمة إغاثة إنسانية ألمانية قد أنقذت 32 شخصا من قارب قبالة الساحل الليبي يوم 22 ديسمبر.
وأنقذت جماعة (سي-آي) وهي منظمة خيرية ألمانية أيضا 17 آخرين يوم 29 من الشهر. وتبحر السفينتان ذهابا وإيابا قبالة ساحل مالطا منذ أيام بعد أن رفضت إيطاليا ومالطا وكل دول الاتحاد الأوروبي الأخرى استقبالهما. وقال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات أمس الأربعاء إن ما يقرب من 300 مهاجر وصلوا إلى مالطا سيتم تقاسمهم بين ألمانيا وفرنسا والبرتغال وأيرلندا ورومانيا ولوكسمبورغ وهولندا وإيطاليا ومالطا.
وأضاف أن بقية المهاجرين، ومنهم 44 من بنغلاديش، سيتم ترحيلهم إلى بلادهم.