أقر عامل رخام مصري بقتل زوجته بقسوة بسبب خلافات بينهما على شقة الزوجية.

وقال الجاني، الذي قررت النيابة العامة في القاهرة مساء أول من أمس حبسه على ذمة التحقيقات، إنه لم يمنعه من قتل زوجته بكاء طفله الرضيع في حضن والدته، كما لم يرحم توسلاتها، وأنه انهال عليها طعنا بالسكين ثم سحبها إلى الحمام وذبحها تاركا إياها غارقة فى دمائها وفر هاربا.

وذكر المتهم (33 عاما) في تحقيقات النيابة معه إنه تزوج عام 2012، وانفصل عن زوجته بسبب سوء معاملته لها وتكراره الاعتداء عليها بالضرب المبرح، مبينا أنهما ظلا طيلة 3 أعوام منفصلين قبل أن يتدخل الوسطاء من الأهل والأقارب بينهما لرد الزوجة له مرة أخرى، ومضيفا إنه عقب عودتهما لبعضهما البعض سافر المتهم الى السعودية للعمل وعاد من السفر دون أن يدخر مبلغا لشراء شقة سكنية لأسرته.

واعترف إنه عاد ليتشاجر مع زوجته مرة أخرى لمعاملتها بطريقة سيئة، بالإضافة إلى اعتدائه عليها بالضرب والسب والإهانة، ما جعلها تطلب الطلاق منه مرة أخرى، رافضة عودته لها، أو تركها الشقة.

وقال المتهم إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع شقيق زوجته قبل ارتكابه الواقعة بيوم، أخبره فيه بنيته في الصلح واحترامها وعدم الرجوع مرة آخرى للإساءة إليها، وإنه ينوي الالتزام بوجباته كزوج وأب لأسرته، ولكنه قتلها بوحشية ليستولي على الشقة.