توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بـ «تحييد» أنفاق «حزب الله»، مضيفاً «نستخدم حالياً وسائل خاصة من أجل تحقيق ذلك».ووجه تهديداً مباشراً إلى إيران خلال لقائه الرئيس القبرصي نيكوس أنستسياديس، ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، في «منظومة السايبر الوطنية» في بئر السبع جنوباً، أمس، قائلاً «سنواصل العمل بشكل صارم جداً ضد المحاولات الإيرانية للتموضع في سورية». وأكد أن إسرائيل ستصعد معركتها ضد القوات المتحالفة مع إيران في سورية بعد انسحاب القوات الأميركية. وذكرت قناة «كان» أنه في إسرائيل يعتقدون أن العملية، ستزيد من تأثير روسيا في الشرق الأوسط على حساب الولايات المتحدة.وأكد وزير الاستخبارات يسرائيل كاتس، أن تل أبيب لن تتراجع عن خطوطها الحمراء في سورية. وحذر مما أسماه «مخاطر خلق ممر شيعي» بين طهران ودمشق، مؤكداً أن بلاده «القوة الإقليمية العظمى»، ستعمل بصورة عملياتية لمنع اقتراب إيران من الحدود الإسرائيلية.  من جهته، قال وزير التعليم نفتالي بينيت إن تنظيم «داعش هزم بالفعل في سورية وهذا إلى حد بعيد بفضل أميركا، لكن إيران تتحرك في الداخل بالفعل وهي خطر على كل العالم الحر».ورأى وزير المالية موشي كاحلون «بالطبع القرار الأميركي ليس جيداً لنا. لكننا نعلم أن ضمان سلامة إسرائيل يدخل ضمن مصالح أميركا في المنطقة».