ربما نكون قد تحدثنا في هذا الموضوع عبر مقالاتنا السابقة، ولكن مشاهداتنا من وقت لآخر لما يجري في الشارع المحلي، تدفعنا للحديث عنه أكثر... وأكثر، إلى أن يتم تصحيح الفوضى العارمة التي تحدث في بعض مناطق الكويت السكنية، أو بمعنى أدق في السكن الاستثماري والتجاري، الكائن في تلك المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، والتي تضيف إلى الفوضى الموجودة فوضى أخرى أكبر أثراً.إن ما نشهده من أوضاع فوضوية مرتبط نوعاً ما بالمشهد المروري... إلا أنه - وكما أسلفنا - البلدية معنية بها أكثر، وتوضيحاً لموضوع مقالنا هذا نقول إن توفير موقف لسيارات المستأجرين للسكن الاستثماري في تلك المناطق، هو ضرورة قصوى لا بد منها، من أجل تخفيف الكثير من المشاكل والفوضى التي تحدث في تلك المواقع في بلدنا.وبناء على ما ورد في مقالنا هذا نقول إن تلك الفوضى تشكل قلقاً مؤرقاً لقاطني تلك البقعة... كما تعمل على تفاقم الأوضاع بطريقة سلبية وتؤجج الفوضى أكثر مما هي عليه حالياً. ومن جانب آخر، فإن التجاوزات من قبل البعض والمتمثلة في التعدي على الساحات والطرق العامة، تعمل على التضييق على الطريق العام، في ظل استغلال الوضع القائم وقلة التفتيش والمراقبة، ومن المفترض - والوضع هكذا - أن تقوم البلدية بتكثيف حملاتها وتركيزها في تلك الأماكن أكثر من غيرها. للحد - أسلفنا - من وجود تلك الفوضى العارمة. إن بلدية الكويت مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بتفعيل أدواتها في المراقبة والتفتيش، جنباً إلى جنب مع تكثيف حملاتها الأخرى، فهل نشهد تحركاً إضافياً ومكثفا في سبيل تحقيق الغاية المنشودة، وتأكيد ضمان حسن التزام الجميع بالأصول والإجراءات المطلوبة في هذا الصدد... والله من وراء القصد.Dr.essa.amiri@hotmail.com
مقالات
في الصميم
... الفوضى العارمة!
10:50 م