إن الإدارة الجيدة للوقت لا تعني العمل المتواصل المرهق، بل لا بد من توزيع الوقت في العمل لتفعيل الأداء وتحسين الإنجاز، بهدف تحقيق أقصى فائدة عامة في إطار شرط الحدود لفترة زمنية محدودة، وقد تتم عملية إدارة الوقت من خلال مجموعة من المهارات والأدوات والتقنيات المستخدمة لإدارة الوقت عند إنجاز المهام والمشروعات والأهداف المحددة.يعد الوقت من أهم الموارد الأساسية التي تستخدم في العمليات الإدارية، وذلك بالتخطيط التنموي الذي يهدف إلى استغلال الوقت بوضع قوانين وبرامج لتنفيذ الأعمال، والتي تعود أهميتها في تحقيق الأهداف ورفع كفاءة الزيادة الانتاجية في العمل.لنجاح أي مؤسسة لا بد من التخطيط لتحقيق الأهداف، مما يقلل المخاطر والخسارات المستقبلية، حيث إن التوقيت الإداري لانجاز العمل هو ما يبين كفاءة وحسن سير عمل المؤسسة في تحقيق الأهداف المطلوبة، وتأخذ هذه الأهداف على شكل بناء هرمي تحدد من خلالها الأهداف الأولية، ومن ثم الأهداف النهائية وذلك عن طريق تحديد الوقت لانجاز العمل وتحديد نوع العمل المراد إنجازه من خلال الوقت المتاح.تبدأ عملية تنظيم الوقت مع بداية العمل بترتيب الموارد والأفراد في مجموعات، ومن ثم توزيع وتحديد المسؤوليات، حيث إن أي خلل في أحد هذه العناصر يؤدي إلى إخلال وإضاعة الوقت وتأخير عملية التنفيذ، لذا تنبع أهمية تنظيم الوقت في التعاون بين الموظفين وخلق الثقة بالشعور الإيجابي بالمسؤولية.تعتبر عملية إدارة الوقت مهارة تنمو من خلال الدراسة والممارسة واختيار الأساليب والأدوات التي تناسب العمل ووضع المشكلات، التي يمكن تفاديها من التأخير، وذلك عن طريق التخطيط والتنظيم واتخاذ القرارات في انجاز العمل.إن الهدف من تنظيم الوقت في العمل الإداري هو الوصول الى أفضل طريقة لاستثمار الوقت، وسرعة الانجاز وتحقيق الأهداف التي تعود على مصلحة العمل.* كاتب كويتي
متفرقات
إدارة الوقت والفعالية الإدارية
12:11 ص