هطلت أمطار الخير أخيراً وبكميات قياسية، أثّرت كثيراً على المشهد العام للشارع... آمنا بالله!توقفت الحركة في البلاد نتيجة تلك الأمطار، وأغلقت الشوارع في الكثير من المواقع، أيضاً آمنا بالله... تأثرت حركة الناس بسبب الطوفان... أيضاً آمنا بالله، وسلمنا به، اللهم لا اعتراض!ولكن اليوم وبعد مضي أيام عدة، نرى آثار الحصى المتطاير، الذي لطالما صرح المسؤولون بالحد منه، ما زال موجوداً، فبعد مضي كل تلك الفترة وكأن شيئاً لم يكن، فالحصى ما زال في الشوارع - وإن أصبح بوتيرة أقل ما كان فيه بعد أمطار الخير مباشرة، ولكنه «الحصى» ما زال يؤذي حركة المرور ويؤثر على مستخدمي الشارع.فهنا الكثير الكثير من الشوارع التي تم البدء بتسويتها، وجرى تركها لمستخدمي الشوارع كي يواجهوها بمركباتهم، ونقول إن لم تكن هناك القدرة الكافية للمسؤولين على المعالجة الفورية، فالأفضل تركها، بدلاً من زيادة الطين بلة! ومن جانب آخر نقول: هل عجزت وزارة الأشغال والمسؤولون فيها عن التصرف السريع والتجاوب الفعال لمواجهة هذا التلف الحاصل في الشوارع؟ فبعد كل تلك الفترة لا تزال الغصة في القلب، ونحن نستخدم الشارع المروري، نتحرك تجاه تلك اللامبالاة من المسؤولين في وزارة الأشغال.فهل عجزوا عن استقدام أو الاستفادة من الخبرات، لمواجهة تسوية الشوارع بطريقة منطقية وفعالة، إلى حين اتخاذ القرار في تسوية تلك الشوارع على مستوى أكبر؟ في الحقيقة لا نعلم ماذا يفعل أولئك المسؤولون في الأشغال، فهل توجد صعوبة في تعديل الشوارع المتهالكة أكثر من غيرها، وتحتاج لأيام عديدة وأسابيع لمعالجتها على وجه السرعة؟ لا أدري!فهل من الصعوبة بمكان إجراء «ترقيع» إذا جاز لنا التعبير لتلك الشوارع، بحيث يتم ضمان عدم ظهورها بالشكل الحالي... هذا الوضع لا يمكن السكوت عنه، فأزمة مثل هذا النوع تستمر لأيام محدودة تفعل كل هذا الفعل. من هنا، نؤكد على مطالبات المواطنين تجاه هذا الإهمال واللامبالاة بإجراء تحقيق جدّي وشفاف للمسؤولين في الأشغال، بسبب استمرار هذه المشاكل في الشوارع، والتي ان استمرت وقتاً أطول ستؤدي إلى المزيد من تلف المركبات... والله الموفق.Dr.essa.amiri@hotmail.com
مقالات
في الصميم
تطاير الحصى والإهمال الصارخ!
11:00 م