رداً على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة 5 قرارات لصالح القضية الفلسطينية مساء الجمعة، هددت واشنطن، بأنه لن يكون للمنظمة الدولية أي دور في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين «إذا لم تبادر الجمعية العامة باعتماد مشروع قرار أميركي بإدانة حركة (حماس)، إلى جانب الجماعات المسلحة الأخرى».وأعلنت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة في بيان، مساء الجمعة تأجيل التصويت المتوقع على مشروع قرارها من الإثنين إلى الخميس المقبل بسبب ضغوط فلسطينية، مضيفة «اليوم (الجمعة) وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على 6 قرارات معادية لإسرائيل، مما يجعله يوماً عادياً في الأمم المتحدة».وأكد البيان «سوف نطلب من كل بلد التصويت لصالح أو ضد أنشطة حماس، إلى جانب الجماعات المسلحة الأخرى مثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وإذا لم تستطع الأمم المتحدة أن تبادر إلى تبني هذا القرار، فعندئذ لن يكون لها أي دور في مفاوضات السلام».ومساء الجمعة، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على 5 قرارات تتعلق بفلسطين وقرار سادس خاص بمرتفعات الجولان السورية المحتلة، وهي قرارات دورية يتم اعتمادها بشكل سنوي.في سياق منفصل، قالت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، أمس، إنه في حال فاز المعسكر الصهيوني بالانتخابات المقبلة فإنه سيجدد المفاوضات مع الرئيس محمود عباس.وأوضحت أن خطتها قائمة على الانفصال عن الفلسطينيين ضمن مفاوضات مع عباس، مضيفة «لن نبني مستوطنات معزولة تجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق»، ومشيرة إلى أن هدفها إقامة دولة يهودية ديموقراطية.في غضون ذلك، قال عضو الكنيست عن حزب الليكود ديفيد بيتان، أمس، إن الانتخابات ستكون مبكرة في مايو المقبل ولن تكون في نوفمبر المقبل.في موازاة، ذلك ذكرت القناة العبرية العاشرة، أن سارة نتنياهو زوجة نتنياهو، ستخضع للتحقيق مجدداً خلال الأيام المقبلة بعد الاشتباه في أنها قدمت معلومات تضليلية لمراقب الدولة في قضية الملف 4000 المتعلق بشركة بيزك وموقع واللا.